دواوين نسائية في عشرينيات القرن الماضي

الكاتب موضوع: دواوين نسائية في عشرينيات القرن الماضي  (زيارة 1739 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

Jan 03, 2012, 02:16 صباحاً
swan_moكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 1885
  • مقيم في: us
  • تقييم 115
  • الجنس: أنثى
يذكر عباس البغدادي في كتاب ((بغداد في العشرينات)) أن العشرينات من القرن الماضي شهدت وجود مجالس ودواوين خاصة بالنساء، ومن اشهر دواوين الكرخ النسائية، ديوان الشقيقتين عواشة وخديجة وهما ابنتا علي الجواد، وعمات المرحوم الصحفي قاسم حمودي، وكنّ خطيبات مفوهات وعلى درجة عالية من الثقافة، وغالبا ما يطلب إليهن خطبة إحدى البنات او الذهاب الى مجالس التعزية او التهنئة، وكل المشاكل العالقة بين عائلتين، وهكذا هو حال اغلب المجالس في ذلك الوقت، اذ كانت تجمع بين الشؤون الثقافية وبين الانشغالات الاجتماعية، وكانت تسمع لديوان عواشة وخديجة دق هاون القهوة من بعيد اعلانا بافتتاح الديوان، والديوان النسائي الاخر هو ديوان تاجه القيصر في الفحامة وهي ام عبد العزيز الصغير تاجر الجمال – ليس عبد العزيز الصغير السعودي – وكان ديوانا مفتوحا في الليل والنهار، وقهوتها جاهزة في اغلب الاوقات ن وكانت تستشار في كثير من الأمور التي تحدث في منطقة الفحامة وما جاورها من محلات الكرخ، وهناك ديوان حصة المطرود في محلة عطا بالكرخ وترتاده نساء عكيل بشكل خاص، وهي جدة الدكتور محمد البغدادي طبيب الاعصاب، وقد اغلقت الديوان في منتصف العشرينات من القرن الماضي حزنا على ولدها الوحيد الذي قتل من قبل فيصل الدويس وجماعته من الوهابيين في مذبحة ((البصية)).
وفي الاعظمية اشتهر ديوان ((ام مصطفى)) وهم ام السادة مصطفى وحمدي وابراهيم واحمد الاعظمي، وكان لها ديوانان، احدهما في بستان السيد امين المشهورة، والتي اصبحت محلة السفينة جزءا كبيرا منها، وديوانها الاخر كان في بيتها، الكائن في بغداد ايضا، وعرف ديوان حجة خان بنت عبدي خان، اخر والي لبغداد وقبل الحرب العالمية الاولى، وكان يقع في محلة جديد حسن باشا، وكان يرتاده الاتراك من موظفي الحكومة العثمانية ومن رفاق زوجها، والمجالس النسائية لم تكن معنية بالثقافة كنشاط محوري لها، وإنما كانت ذات اهتمامات متعددة، من ضمنها الثقافة.


منقول

Mar 23, 2012, 08:19 مساءاً
أبوعبدآلله
  • *
  • مشاركة: 6042
  • مقيم في: iq
  • تقييم 88
  • الجنس: ذكر
  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ
رد: دواوين نسائية في عشرينيات القرن الماضي
« رد #1 في: Mar 23, 2012, 08:19 مساءاً »
:ahalna_separator (24):

شكري الجزيل لك سيدتي الفاضلة أم محمد على هذا السرد الذي يجب ان يبكي كل مثقفي العراق على ما وصل إليه حال الثقافة والمثقفين و الذين بات أغلبهم يستجدي الرحمة على أبواب الهجرة واللجوء ...

:ahalna_separator (24):
 

Mar 23, 2012, 09:16 مساءاً
swan_moكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 1885
  • مقيم في: us
  • تقييم 115
  • الجنس: أنثى
رد: دواوين نسائية في عشرينيات القرن الماضي
« رد #2 في: Mar 23, 2012, 09:16 مساءاً »
صدقت اخي الغالي ابو عبدالله المحترم
لقد بات المثقف يجر وراءه عبأ العقل المثقل بكل كتب المعرفة التي كرّس لها حياته ،حتى صار كل ماتعلّمه واكتسبه عبارة عن أُحجية لايعلم فك رموزها ،و يبقى السؤال يرواد كل المثقفين المتعلمين .. هل أجداني نفعاً ما كرّست له حياتي ..والنتيجة كما تفضلت اخي قد باتوا اليوم يستجدون  فرصة للخلاص تحت مسمى الهجرة.
كما لايخفى على الجميع أن أهم أركان نمو المجتمعات وتثقيف ذواتها يأتي اولا ضمن استقرار ذات الانسان وضمان عيشه تحت ظروفٍ اّمنة.. لذا أشد مايحزنني أن اجيالاً قادمة سيسرقها زمانها بعض الوقت لتأمين سبل عيشٍ مستقرة اّمنة ،،،،ثم ستلتفت حينها للبحث عن المعرفة والنتيجة ستُخلق فجوة هائلة وكبيرة بين جيل وجيل ،لكن ستبقى رسالتنا الهادفة بتوعية ابناءنا وتثقيفهم حتى وان كانوا في دول المهجر ضرورة لابد منها ،ونحمد الله أن العلم والتكنلوجيا وبتطورها اتاحت للعالم أجمع سبل التواصل والبحث المعرفي.
اسعدني تواجدك اخي الفاضل ،،وأكرمتم الموضوع وأثريتموه كما ألفناكم.
احترامي.

كلمات بحث :
 

مواضيع ذات صلة

  الموضوع / بدء بواسطة ردود آخر مشاركة
8 ردود
1774 مشاهدة
آخر مشاركة May 12, 2012, 05:05 مساءاً
بواسطة المتواجد
4 ردود
2759 مشاهدة
آخر مشاركة Jul 18, 2012, 02:54 مساءاً
بواسطة tomkalens
5 ردود
573 مشاهدة
آخر مشاركة Mar 08, 2013, 09:57 مساءاً
بواسطة Purity
1 ردود
525 مشاهدة
آخر مشاركة Mar 28, 2013, 02:28 مساءاً
بواسطة swan_mo
0 ردود
427 مشاهدة
آخر مشاركة Mar 28, 2013, 06:43 مساءاً
بواسطة المهاجر الجديد


free counters