@@ سارة خاتون...السيدة الارمنية العراقية الاصيلة @@

الكاتب موضوع: @@ سارة خاتون...السيدة الارمنية العراقية الاصيلة @@  (زيارة 10465 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

Jun 16, 2011, 05:25 مساءاً
alarmaniaكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 1668
  • مقيم في: us
  • تقييم 21
  • الجنس: أنثى
  • ما أصعب أن تبكي بلا دموع وما أصعب أن تذهب بلا رجوع


سارة خاتون واحدة من الشخصيات العراقية الارمنية التي لعبت  دوراً مميزاً  في وسط المجتمع العراقي
انذاك وسنحاول هنا تسليط الضوء ولو بشكل مختصر جدا على حقبة من حياتها التي كان كانت مزيجا من العطاء والتضحية وروح المساعدة التي اتسمت بها بشكل خاص وبنفس الوقت عدم الاستقرار وعدم الشعور بالامان سواء بداخل اسرتها نتيجة ما عانته من قبل عمها سيروب اسكندريان الذي كان يخطط لوضع يده على ممتلكات سارة وتدخلاته المستمرة بشكل مباشر في حياتها الخاصة حسب اهوائهِ ومصالحه الشخصية وما بين محاولات الوالي العثماني  ناظم باشا للظفر بها باي وسيلة واي شكل من الاشكال الا ان سارة خاتون قد ضربت لنا مثالا اخر من الامثلة الكثيرة عن الفتاة العراقية الشامخة كشموخ نخيل دجلة والفرات في معاني الشرف والعزة والكرامة واستقلال الشخصية وعدم خضوعها لمغريات الوالي التي قد تأثر في البعض .... فكان لها ما كان في ذاكرة المواطن العراقي الى يومنا هذا كنموذج راقي للمراءة العراقية التي نتفاخر بها جميعنا فنذكرها جيلاً بعد جيل لنخلد ذكراها على مر التاريخ والعصور  لن أُطيل  عليكم المقدمات وسأدعكم مع اهم الاحداث التي واجهت السيدة العراقية الارمنية  سارة خاتون خلال مراحل حياتها ................[/color]



..................................


سارة هي فتاة بغدادية كريمة المحتد والأصل، وهي ابنة اوهانيس (هوفهانيس) ماركوس اسكندريان (1834-1899) أحد وجوه الأرمن ببغداد، وقد أوتيت من جمال الوجه ما لم تؤته فتاة، ووقعت بسبب هذا الجمال في أحداث كأحداث بعض أفلام هوليوود، بسبب وقوع الوالي العثماني ناظم باشا في حبها ورفضها لهذا الحب وتصديها له.
ولدت سارة في بغداد عام 1889، وفقدت والدتها صوفي (1856-1895) وأختها الصغيرة زابيل، ثم والدها قبل أن تبلغ سن الرشد وتبقى تحت رعاية عمتها صوفي ووصاية عمها سيروب اسكندريان. وكانت سارة قبل مولدها قد فقدت أخاً لها، أسمه كيروب، بعد خمسة أشهر من مولده (ولد في 22 آب-أغسطس 1886 وتوفي في 28 كانون الثاني-يناير 1887) . وحرص العم على التمسك بالوصية على سارة لانتفاعه منها. وقد خلف لها والدها ثروة طائلة جداً، تتضمن أموالاً وبساتين وأراضي زراعية في بغداد والصويرة والحلة ومنطقة الشوملي، فضلاً عن أراضي واسعة ضمن حدود أمانة بغداد قسمت وبيعت لتغدو في ما بعد منطقة سكنية تعرف بحي الرياض (كمب سارة) . وكان المنزل الفخم لأهل سارة يقع في شارع الرشيد ببغداد على ضفاف نهر دجلة، وأصبح في ما بعد احد فنادق بغداد المعروفة وأسمه (ريفر فرونت هوتيل) ، وقيل أن أملاكها كانت من الكثرة وكبر المساحة بحيث كان القطار سيستغرق في مسيره مدة نصف ساعة للخروج من حدودها! !
وكان والدها المحسن قد أوقف أحد بيوته الكبيرة الى الطائفة الأرمنية بعد وفاة ابنته زابيل في عام 1897، وهي في سن السادسة من العمر، لتكون مدرسة سميت تخليداً لذكراها باسم (المدرسة الزابيلية) ، وهي أول مدرسة للبنات في بغداد تأسست عام 1901، والتي دمجت عام 1917 مع أول مدرسة أرمنية أنشئت في بغداد عام 1852 باسم (تاركمانجاتس) وتعني (المترجمون) لتتكون منها أول مدرسة مختلطة في العراق، وهي مدرسة الأرمن المختلطة الأهلية.
بدأت قصة سارة مع الوالي العثماني ناظم باشا، تلك القصة التي وصلت أخبارها الى اسطنبول وربما الى أوروبا، ذات ليلة من شهر آب-أغسطس 1910 عندما أقام ناظم باشا، متظاهراً بالتجديد ومدعياً تأثره بالمجتمع الفرنسي الذي عرفه أثناء إقامته في باريس فترة من الزمن، حفلة راقصة على ظهر باخرة نهرية من أجل إنشاء مستشفى الغرباء ببغداد. وكانت الحفلة مختلطة حضرها القناصل وزوجاتهم وأفراد الجاليات الأجنبية وبعض العائلات المسيحية، وقد زينت الباخرة بالأنوار والأعلام وصدحت فيها الموسيقى. وكانت بغداد تشهد لأول مرة حفلة من هذا النوع، وقد حضرتها سارة مع أفراد عائلتها وهي تلبس الإزار والخمار (البوشي) على الطريقة التي كانت مألوفة يومذاك، ولم يكد الوالي يشاهدها حتى شغف بها حباً على الرغم من الفرق الكبير بين عمريهما، إذ كانت سارة في السابعة عشرة من عمرها بينما هو كان في الخمسين [وردت تفاصيل القصة في الفصل الأول من كتاب خيري العمري (حكايات سياسية) المنشور في القاهرة في عام 1969].
وظل الوالي يتحين الفرصة للوصول إليها والتعرف عليها، ولما عرف أنها ابنة أخ سيروب اسكندريان الذي كان قد عينه مديراً للإدارة النهرية شعر وقتذاك أن الطريق ممهد له، فلم يتوان وتقدم منها لتكون بعد لحظات موضع رعايته واهتمامه.
وكانت سارة قد ضاقت ذرعاً بوصاية عمها على ثروتها الكبيرة، كونه يتصرف بأموالها لنفسه، فاعتبرتها فرصة ذهبية لتستعين بالوالي على فسخ هذه الوصاية واستبدالها بوصاية مطران الكنيسة الأرمنية. لذا طلبت من ناظم باشا موعداً لزيارته، فكان الجواب سريعاً. وفي الموعد المحدد ارتدت سارة العباءة وأسدلت على وجهها الخمار على هيئة ما كانت نساء بغداد يفعلنه وقتذاك عند الخروج الى الشارع، واصطحبت معها عمتها صوفي التي كانت تقف الى جانبها في رفض وصاية العم سيروب، ورحلت تريد مقابلة الوالي في داره.
ويبدو أن هيبة الوالي العجوز ونظراته قد أخرست سارة عن الكلام في هذا اللقاء، فتولت العمة صوفي شرح الموضوع الذي أنصت إليه الوالي بشكل جاد. وبعد أيام من هذا اللقاء، أرسل الوالي في طلب العم سيروب وولده تانييل (دانيال) وطلب منهما أن يقدما كشفاً بالحساب لإرث سارة. فاستبشرت سارة خيراً، إلا أن الأمور سارت بمنحى آخر، إذ بادر ابن عمها تانييل الى زيارتها في إحدى الأمسيات وذكر لها، وهو مضطرب، أن ناظم باشا يريدها زوجة لسكرتيره الخاص سورين.
وتصورت سارة أن تانييل غير جاد وأنه يمزح معها، إلا أنه قطع عليها ظنونها هذه عندما استطرد يزين لها هذا الزواج، فطردته وأسمعته من جارح الكلام ما جعلها تظن أنه لن يعاود. بيد أنه عاد إليها بعد يومين ليقدم لها عرضاً آخر (أكثر إغراء) عندما قال لها أن الوالي يريدها زوجة له! ورفضت سارة (عرض) تانييل هذا لها وطردته ثانية، فشعر الوالي أن صبية بغدادية لا تملك ما يملكه هو من سطوة واقتدار قد تمردت عليه من دون رهبة أو خوف، فأخذ بتضييق الخناق عليها ونصب الشراك لها، فإذا بها تفلت من واحد حتى يكون الثاني في انتظارها وهي صامدة ببطولة وشجاعة، وتبين للباشا أنها فتاة من طراز خاص ذات إرادة وشخصية قوية.
وأوعز الوالي الى (الجندرمة) بأن يقتحموا بيتها، فتسلقت الجدار الذي يفصل بينها وبين جارها القنصل الألماني في بغداد (هسا) الذي وجد أن بقاءها في داره قد يسبب أزمة دبلوماسية، لأنه لا يشك في أن الوالي الخرف قد لا يتورع عن اقتحام داره ذي الحصانة الدبلوماسية، فنقلها على الفور الى دار السيد داود النقيب (ابن أخ السيد طالب النقيب نقيب الأشراف في بغداد) في محلة باب الشيخ ببغداد، فآواها النقيب ووفر لها حماية كاملة منطلقاً من مبادئه الإسلامية في نصرة المظلوم والوقوف الى جانب الحق، وشهامته وتربيته العربية في حماية (الدخيل) أو اللاجئ. ولم يتجرأ الوالي على اقتحام دار السيد النقيب، نظراً للاحترام الكبير الذي كان يحظى به من قبل جميع الناس، إلا أن الوالي وزع جلاوزته (الجندرمة) حول الدار لإلقاء القبض على سارة عند مغادرتها للدار.






وبقيت سارة في دار السيد النقيب خمسة أيام أمعن الوالي خلالها في التضييق عليها وإيذائها، فاعتقل خادمتي سارة لولو وفريدة بتهم ملفقة باطلة، وأمر أصحاب الزوارق الصغيرة التي تعمل بالمجاذف (البلامة) وأصحاب الحيوانات التي تستخدم في التنقل بالامتناع عن مساعدتها في التنقل بأي من وسائطهم، كما أبعد خطيبها الى كركوك لأداء الخدمة العسكرية هناك، على الرغم من دفعه للبدل النقدي الذي كان يمنحه الحق في أداء الخدمة العسكرية في محل إقامته.
وبلا شك، تسربت القصة الى أوساط العامة في بغداد، ونشأت الأغاني و (البستات) التي تتضمن إشارات غير مباشرة الى سلوك الوالي. ووقف أهل بغداد الى جانب سارة، ولا يستبعد أن يكون البغداديون قد ربطوا بين تصرف الوالي الشخصي هذا وبين موقعه كحاكم لدولة أجنبية تسيطر على العراق وتتصرف بمقدراته، ولهذا هبوا جميعاً لنصرة سارة كمواطنة عراقية لحقها حيف وظلم من حاكم غريب عن الوطن. ونصر أهل بغداد سارة على الوالي مرتين: مرة عندما خرجت من دار السيد النقيب وهي محجبة تستقل عربة (يجرها حصانان) ، إذ لمحها الرقباء من (الجندرمة) الذين انتشروا حول الدار. وعندما تصدوا لها قصد إلقاء القبض عليها افتعل شباب محلة (باب الشيخ) أمراً صرفوا إليه (الجندرمة) عن عربة سارة، وبذلك فوتوا عليهم الفرصة وكان أن أفلتت من أيديهم. ونصرها أهل بغداد ثانية عندما حاول ابن عمها تانييل اختطافها وهي في حديقة بيتها المطل على شاطئ نهر دجلة بزورق أرساه عند الحديقة، فصرخت واستنجدت بجيرانها من الفلاحين المجاورين لبيتها، فهبوا لنجدتها بالعصي و (المساحي) و (المگاوير) ، فهرب تانييل بجلده لا يلوي على شيء.
وكانت سارة قد أودعت حليها لدى ابن عمها فطالبته بأن يعيده إليها بعد الذي جرى لها منه ما جرى، فأعاده إليها. وعندما تفحصته وجدت أن واحداً من خواتمها الذي لا يقدر بثمن غير موجود. ولما استطلعت منه عن أمره أخبرها أنه موجود لدى الوالي وأنه يحتفظ به.
وبرغم ما يمتلكه هذا الوالي من المقدرة على التصرف بالأمور، وهو (الحاكم بأمره) ، إلا أن سارة تماسكت بشكل بطولي واستطاعت أن تقابل إجراءاته ومضايقاته بصبر وصلابة ثابتة.
واستقر رأيها على استرجاع الخاتم من هذا العاشق الخرف، فجمعت عائلتها وطلبت منهم أن يصحبوها الى بيت الوالي لمطالبته بالخاتم واسترجاعه منه، وكان لها ما أرادت. فقد ساد هذا اللقاء جو من الرهبة والخوف وأخرج الباشا الخاتم من جيبه وقال وهو ينظر الى سارة نظرة امتزجت فيها معاني التهديد بالغضب: "هل أعيد الخاتم إليك يا سارة أو احتفظ به عندي؟ " فالتفتت إليه سارة وأجابته بشجاعة: "إذا كنت يا باشا تريد الخاتم مقابل ما أسديته لي من جميل فهو لك، أما إذا أردته لشيء آخر فيؤسفني أن أرفض". فانقلبت سحنة الباشا فجأة واحمرت عيناه غضباً واستولى على الحاضرين من الأقارب خوف شديد. وفجأة قال الباشا:"انصرفوا..غداً سأبعث الخاتم إليكم"، وانصرف الحضور.
وهنا دخلت السياسة بطرفها في هذا الحادث، إذ كان في بغداد آنذاك أعضاء لكل من حزب الاتحاد والترقي وحزب الحرية والائتلاف والذي كان ناظم باشا أحد أبرز أعضائه. واستغل حزب الاتحاد والترقي ذلك التذمر الشديد وسخط الشارع البغدادي على الوالي وتصرفاته، واستنفروا شهامة أهل بغداد وحميتهم ونظموا الاحتجاجات للتنديد بناظم باشا وسياساته وتنظيم حملة ضده وضد حزب الحرية والائتلاف.
أثناء ذلك، وصل الى بغداد إسماعيل حقي بابان، من أسرة آل بابان العراقية المعروفة، في جولة انتخابية وصحفية باعتباره مراسل صحيفة (طنين) المعروفة بولائها لحزب الاتحاد والترقي. وتم اطلاع بابان على جلية الأمر لكي ينبري لفضح أعمال الوالي على صفحات صحيفته أو في مجلس المبعوثان إن هو فاز بعضويته، ونظم لقاء لسارة به في محلة (الصابونجية) ببغداد. والتقت سارة في دار سليم باشا بالسيد إسماعيل حقي بابان وأطلعته على كل ما جرى، وقد وجدت فيه من الحماس والاندفاع ما زادها شجاعة وصلابة.
وعاد بابان الى اسطنبول ليبسط موضوع سارة هناك، وقام نواب العراق (نائبا الموصل ونواب بغداد والديوانية وكربلاء وكركوك) في مجلس المبعوثان العثماني بتقديم تقرير عما جرى في هذا الموضوع في 12 كانون الثاني-يناير و 6 شباط-فبراير 1911. وانتقد طلعت باشا وزير الداخلية ناظم باشا على سلوكه، ملوحاً بالتحقيق وعزل ناظم باشا.
وسارع أعضاء حزب الحرية والائتلاف الى مؤازرة ناظم باشا والدفاع عنه في صحيفة (صدى بابل) لصاحبها داود صليوه، وصحيفة (الرياض) لصاحبها سليمان الدخيل. واتخذت الصحف البغدادية الأخرى موقف النقد والمعارضة لناظم باشا.
على أن حماقة ناظم باشا دفعته أكثر الى الانحدار في سلوكه بعد أن أحس بنذر الخطر تحدق به، فراح يحاول الحصول على تقرير طبي يؤيد إصابة سارة بمرض عقلي يتطلب وضعها تحت الحراسة. وبلغ الأمر مسامع سارة وأدركت ما يعنيه هذا الإجراء إن نجح ناظم باشا في تحقيقه، فأخذت تعد العدة للخروج من بغداد والهروب الى أية جهة تكون فيها بمنجاة من تصرفه. لذا سارعت الى الهرب من بغداد بمساعدة راهبات دير الراهبات الفرنسيات متخفية بزي راهبة وبصحبة الراهبة هنرييت والراهب الاسباني بيير. واستطاع الثلاثة أن يغادروا محلة (رأس القرية) ، حيث يقع الدير، الى منطقة (المصبغة) المجاورة للمدرسة المستنصرية، واستقلوا باخرة من بواخر شركة لنج المعروفة التي كانت ترسو عند شاطئ المنطقة، للذهاب الى البصرة.
كانت سارة ما أن تتخلص من مأزق حتى يعترضها مأزق آخر، لأن الباشا كان مصراً على أن يظفر بها. ولهذا ما أن تفشل خطة حتى يبادر الى أخرى، وكانت سارة تفلت من أي حصار يضربه عليها الباشا مهما بلغت دقته. وكانت العيون التي بثها الوالي في كل مكان قد نجحت في رصد تحركات سارة بشكل دقيق. فقد عرف ناظم باشا أن سارة انتقلت الى باخرة شركة لنج، ولهذا أرسل عدداً من (الجندرمة) لإلقاء القبض عليها.
وحاول جلاوزة الوالي اقتحام الباخرة، إلا أن قائدها منعهم من ذلك، باعتبارها تحمل العلم البريطاني وتابعة لقنصلية أجنبية. وكانت بواخر هذه القنصليات تتمتع بحصانة دبلوماسية كالقنصليات التابعة لها. وهكذا، فشل الوالي مرة أخرى في القبض على سارة. وانطلقت الباخرة الى البصرة، وصدرت الأوامر الى قائدها بأن يقودها بأقصى سرعتها ودون توقف في أية مدينة تمر بها.
وأستمر الوالي الطاغية بمحاولاته للقبض عليها وفكر في وسيلة أخرى. فقد حاول إعادتها من البصرة مدعياً أن راهبات دير الراهبات الفرنسيات أجبرن سارة على التخلي عن مذهبها الأرثوذكسي واعتناق المذهب الكاثوليكي الذي كانت عليه هؤلاء الراهبات.










وتعاونت القنصلية البريطانية في البصرة مع القنصل الروسي هناك لتهريب سارة على إحدى البواخر الراسية في شط العرب والتي كانت تستعد للتوجه الى مدينة بومبي. ورست الباخرة في ميناء بوشهر الإيراني في الخليج العربي، وبقيت هناك مدة من الزمن تحت رعاية السير برسي كوكس المقيم البريطاني في بوشهر، والذي ساعدها في إرسال برقيات الاحتجاج الى اسطنبول، والمحافظة على أملاكها ببغداد من استيلاء ناظم باشا عليها. وقام السير برسي كوكس بإصدار تقرير طبي يؤيد كونها سالمة من أي مرض عقلي، وذلك رداً على طلب القنصلية العثمانية بذلك، تركت بعدها سارة بوشهر الى بومباي حيث استقرت لبعض الوقت.
في 17 آذار-مارس 1911 ورد الأمر من اسطنبول بعزل ناظم باشا من ولاية بغداد. وبعد ثلاثة أيام توجه ناظم باشا بالباخرة الى البصرة، ومن هناك ذهب الى اسطنبول عن طريق بومبي. ولم ينس أثناء مروره بمدينة بومبي أن يبحث عن سارة. وشعرت إدارة الهند البريطانية بالأمر، فأوعزت الى سارة خاتون أن تتوارى عن الأنظار لفترة ريثما ييأس الباشا المتصابي فيغادر بومبي. وعندما عادت سارة الى شقتها بعد تأكدها من سفره، سلمتها صاحبة البيت رسالة تركها لها ناظم باشا يعبر فيها عن (حبه) ، وأرفق معها صورة له! !
وعلى إثر عزل ناظم باشا، نظم الشاعر العراقي جميل صدقي الزهاوي قصيدة بعنوان (طاغية بغداد) ، وفي ما يأتي أبيات منها:


رام هتـكاً لمـا تصـون فتـاة كسبت في أمر العفاف اشتهاراً

بنت قوم لم يدنس العرض منهم بقبيح هم من سـراة النصارى

أيهـا المصـلح الـكبير أهـذا ما يسـميه بعضـهم اعمـارا

يا مهين العراق هل كنت تدري أن أهل العراق ليسـوا غيارى

سر بعيـداً الى سـلانيك عنـا أن فيهــا كواعبـاً أبكــاراً



وتولى ناظم باشا وزارة الحربية عندما تسلم الائتلافيون الحكم في 22 تموز-يوليو 1912، ثم قتل بعد أشهر محدودة من قبل متظاهرين اقتحموا الباب العالي أثناء انعقاد مجلس الوزراء في خضم هزائم الجيش العثماني إبان حروب البلقان الأولى.
وغادرت سارة بومبي الى باريس حيث تزوجت عام 1913 من تانييل اوهانيس تاتيوسيان (1875-1922) ، وهو عراقي أرمني. وبعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى (1914-1918) أوزارها، عادت الى بغداد مع زوجها، وأخذت ترعى ثروتها بنفسها. وقد سمت ولدها برسي (ولد ببغداد في عام 1922 وتوفي فيها عام 1987) تيمناً بالجميل الذي أبداه لها السير برسي كوكس، وسمت ابنتها صوفي (ولدت ببغداد في عام 1917 وتوفيت فيها عام 2002) على اسم أمها وعمتها. كما ولدت لها ابنة أخرى أسمتها ادما (ولدت ببغداد في عام 1919 وتزوجت في انكلترا وتوفيت فيها -2006) .
ويروي الذين عاصروها الكثير من الحكايات عن كرمها الذي تجاوز حد المعقول الى التبذير والإسراف، فجاء هذا الإسراف على آخر فلس من ثروتها، فضلاً عن عملية الإحتيال التي تعرضت لها. وقد أحيطت بالخادمات والطباخات وبسائقها، وكانت الدعوات التي تنظمها في بيتها فريدة من نوعها في بغداد.
وتميزت سارة خاتون أيضا بمواقفها المشرفة من بني جلدتها من الأرمن الذين عانوا من مجازر الإبادة الأرمنية على يد الحكام العثمانيين عام 1915. ففي هذا العام، تم تهجير قافلة نضم نخبة من المثقفين والبارزين من الأرمن في بغداد، بضمنهم الأستاذ والمربي الفاضل ومدير المدرسة الأرمنية ببغداد مهران سفاجيان الذي هجِّر الى رأس العين حيث توفي. كما استشهد هاكوب نرسيسيان، وهو لغوي من القدس وكان مترجماً في القنصلية البريطانية في بغداد، وكارنيك كيومجيان وآخرين. وأعقبت هذه القافلة قافلة ثانية من المهجرين. ولدى علم سارة بأنه يتم الإعداد لتهجير قافلة ثالثة من الأرمن، لجأت الى بعض الأعيان العرب وسألتهم الوساطة لدى الوالي للعدول عن قرار التهجير. وبجهود سارة، تم إنقاذ أفراد هذه القافلة وتوقفت عملية تهجير الأرمن.
وفي عام 1917، أسست سارة خاتون مع عدد من النساء الأرمنيات في بغداد الهيئة النسوية الأرمنية لإغاثة المهجرين الأرمن بفعل مجازر الإبادة الأرمنية في الدولة العثمانية عام 1915، والتي راح ضحيتها مليون ونصف المليون من الأرمن وترك عشرات الألوف من المهجرين والمشردين. وفي الوقت ذاته، قامت سارة خاتون وزوجها تانييل (قبل أن يتوفى في باريس في عام 1922) بتوزيع الطعام والملبس على 20 ألفاً من المهجرين الأرمن في العراق.
وبزيادة عدد المهجرين الأرمن، أصبح حي (كمب الكيلاني) لا يستوعبهم، مما استدعى تدخل سارة مرة أخرى لإبداء المساعدة، إذ قامت في العام 1937 بتوزيع أراضيها لقاء مبالغ مالية زهيدة. ولكي تمنع أي استغلال، وتضمن حصول أكبر فئة من الناس على هذه الأراضي، لم تبع أية قطعة أرض تزيد مساحتها على 150 متراً. وسمي هذا الحي الأرمني حي (سارة الزنگينة) أو (كمب سارة) .
ومنذ عام 1938، كانت سارة خاتون توفر الملابس والقرطاسية لجميع الطلبة المتعففين في مدرسة الأرمن. وعلى الرغم من ظهور البوادر لأزمتها المالية، فأنها استمرت بعملها الخيري هذا مدة عشر سنوات بلا انقطاع.
وبعد تأزم أوضاعها المادية أتتها الضربة الكبرى، إذ فقدت في يوم واحد، وإثر عملية احتيال تعرضت لها، كل ما تملك حتى منزلها. وقام أناس بمساعدتها بشكل ظاهر أو مستتر. وقد استمرت خادمتها المخلصة وسائقها الشخصي بخدمتها بلا مقابل حتى وفاتها في 5 كانون الأول-ديسمبر 1960.
ووصف ليباريد آزاديان مؤلف كتاب (ذكريات دجلة) واقعة جمعته بسارة خاتون في بغداد بعد أن فقدت ثروتها، فقال:"في يوم صيفي لاهب وفي الساعة الثانية بعد الظهر، وعندما كنت أقود سيارتي لمحت سارة خاتون وهي تنتظر في محطة لحافلات الباص، من دون أن تضع قبعة يحمي رأسها من أشعة الشمس. وكان منظراً لا يصدق. وفكرت في أنها يمكن أن تصاب بضربة شمس، وقد تجاوزتها، بيد أن ضميري أخذ يؤنبني. كيف كان في إمكاني تجاهل سارة خاتون وتركها في هذا الوضع، وأنا الذي كنت أردد أسمها المشرف دائماً في طفولتي، وقررت العودة لمحطة الناص وقلت لها: سيدة سارة، تفضلوا، سأنقلكم بسيارتي الى حيث ترغبون. فكان جوابها: شكراً ولدي، ستضايق نفسك. فقلت لها: لا توجد أية مضايقة، وأرجو كثيراً أن لا ترفضوا عرضي هذا. ونزلت من السيارة وقدتها إليها، وكان العرق يتصبب منها بغزارة! ! وفي الطريق قلت لها: سيدة سارة، إنكم لا تعرفونني. أنا وأمثالي جئنا مهاجرين الى بغداد وحظينا بدعمكم المعنوي والمادي، وأنني أشعر دائماً بالعرفان بالجميل تجاه شخصكم، وأنكم بإعمالكم الخيرية صرتم فخراً لأرمن بغداد. ولم يصدر منها أي تعليق على كلامي هذا. وعندما وصلنا، فتحت لها باب السيارة. وبعد أن نزلت من السيارة، رفعت رأسها وقالت لي: شكراً، أيها السيد".
لقد كانت حياة سارة خاتون مليئة بالمآسي التي واجهتها بكل صلابة وشجاعة، فقد توفي أخ لها في عمر خمسة شهور قبل ولادتها. كما توفيت، وهي في سن صغيرة، أمها وأختها الصغيرة وأبوها، وتلاعب عمها بثروتها، وتعرضت للصعوبات الكثيرة إثر ملاحقة الوالي ناظم باشا لها بسبب حبه لها الذي رفضته. كما توفي زوجها ولم يمض عشر سنوات على زواجهما، وأخيراً فقدت ثروتها الطائلة. ورحلت سارة عن هذا العالم والحزن يعتصر قلبها، وهي لم تفهم لماذا يكون القدر قاسياً معها الى هذا الحد، وهي التي سعت دائماً الى فعل الخير للآخرين.
وتحتل سارة خاتون المرتبة الأولى في قائمة المحسنين في تاريخ الأرمن في بغداد، لأنها أنقذت الأرمن من القتل العثماني وساعدت المهجرين، وأدخلت البهجة والسرور في نفس الأطفال المتعففين. وكانت سارة محبوبة ومحترمة جداً من قبل الجميع، وكان الأعيان العرب ينظرون إليها على أنها أميرة ويجلونها كثيراً. كما حظيت بالاحترام الخاص من قبل البلاط العراقي.





 .............. رحم الله السيدة سارة خاتون واسكنها فسيح جناته
............. ولنا تكملة مع شخصيات عراقية اخرى لعبت دوراً مميزاً ومؤثرا بمجتمعنا العراقي ..



ما دام هناك في السـمـاء من يحمينـي...فليس هنـا في الأرض من يـكـسرنـي
 ربي لا أدري ما تحمله لي الأيام ... لكن ثقتي بأنك معي تكفيني

(ما تمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكاني...اردت العيش كماتريد نفسي....فعاشت نفسي كما يريد زماني)

Jun 16, 2011, 05:39 مساءاً
الاماني
  • *
  • مشاركة: 5133
  • مقيم في: jo
  • تقييم 58
  • الجنس: أنثى
والله يا ارمنيه ابدعتي حبيبة بحث شامل وجميل وممتع
عاشت ايدج على روعه ما نقلتيه لنا وفعلا اتمنى كل فتره   نقرأ عن شخصيه عراقيه 
اسعدني المرور تحياتي واحترامي

Jun 16, 2011, 06:07 مساءاً
موناليزا70
  • *
  • مشاركة: 712
  • مقيم في: 00
  • تقييم 11
  • الجنس: أنثى
  • وطني و ان جار علي عزيز أهلي وان شحوا علي كرام
استمتعت حقا بالقراءة معلومات جميلة .......اسعدني المرور في صفحتك تحياتي
ان حظي كدقيق فوق شوك نثروه     ثم قالوا لحفاة يوم ريح

Jun 16, 2011, 06:52 مساءاً
الصديق الوفي
  • *
  • مشاركة: 3276
  • مقيم في: us
  • تقييم 35
  • الجنس: أنثى
الأخت المحترمه الأرمنيه ، البحث ممتع جداً ومؤثر عادت بي الذكرى للأحاديث والدتي عن جيرانهم الأرمن في راغبه خاتون وكيف كانوا كالأهل في علاقاتهم مع بعض ولحد الآن لها من الذكريات الجميله محتفظة بها ألا وهي قطعة شرشف قمه في الابداع شغلته لها جارة أهلها بيدها وقدمتهُ هديه زواجها وتحكي كذلك عن والدتها التي كان لها وقفه معهم وكيف لديها في السوق بياعه خاصين من الأرمن لاتشتري ألا منهم من ضمنهم قصاب يدعى مانوك لاتشتري اللحم ألا منه  ، عزيزتي أهل بغداد القدامى كما تدعوهم أمي الحبيبه مفعمون بالمحبه والأخلاص جارهم أخاهم وجارتهم  أخت لهم ( ادكول بنت المحله ماتنخطب لأنها أخت) ، فكيف بساره خاتون التي عم خيرها على الجميع ، والمؤمن مبتلى لها الجنه في العلى .



Jun 17, 2011, 09:13 صباحاً
alarmaniaكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 1668
  • مقيم في: us
  • تقييم 21
  • الجنس: أنثى
  • ما أصعب أن تبكي بلا دموع وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
والله يا ارمنيه ابدعتي حبيبة بحث شامل وجميل وممتع
عاشت ايدج على روعه ما نقلتيه لنا وفعلا اتمنى كل فتره   نقرأ عن شخصيه عراقيه 
اسعدني المرور تحياتي واحترامي

الاماني .... شكرا الك عزيزتي على المرور الجميل
اسعدني انك استمتعتي بقراءة قصة السيدة الارمنية سارة خاتون
تحياتي الك حبيبة مع التقدير ...



ما دام هناك في السـمـاء من يحمينـي...فليس هنـا في الأرض من يـكـسرنـي
 ربي لا أدري ما تحمله لي الأيام ... لكن ثقتي بأنك معي تكفيني

(ما تمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكاني...اردت العيش كماتريد نفسي....فعاشت نفسي كما يريد زماني)

Jun 17, 2011, 09:23 صباحاً
alarmaniaكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 1668
  • مقيم في: us
  • تقييم 21
  • الجنس: أنثى
  • ما أصعب أن تبكي بلا دموع وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
استمتعت حقا بالقراءة معلومات جميلة .......اسعدني المرور في صفحتك تحياتي

موناليزا
شكرا الك ع المرور الكريم ... تحياتي الك .



ما دام هناك في السـمـاء من يحمينـي...فليس هنـا في الأرض من يـكـسرنـي
 ربي لا أدري ما تحمله لي الأيام ... لكن ثقتي بأنك معي تكفيني

(ما تمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكاني...اردت العيش كماتريد نفسي....فعاشت نفسي كما يريد زماني)

Jun 17, 2011, 09:29 صباحاً
alarmaniaكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 1668
  • مقيم في: us
  • تقييم 21
  • الجنس: أنثى
  • ما أصعب أن تبكي بلا دموع وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
الأخت المحترمه الأرمنيه ، البحث ممتع جداً ومؤثر عادت بي الذكرى للأحاديث والدتي عن جيرانهم الأرمن في راغبه خاتون وكيف كانوا كالأهل في علاقاتهم مع بعض ولحد الآن لها من الذكريات الجميله محتفظة بها ألا وهي قطعة شرشف قمه في الابداع شغلته لها جارة أهلها بيدها وقدمتهُ هديه زواجها وتحكي كذلك عن والدتها التي كان لها وقفه معهم وكيف لديها في السوق بياعه خاصين من الأرمن لاتشتري ألا منهم من ضمنهم قصاب يدعى مانوك لاتشتري اللحم ألا منه  ، عزيزتي أهل بغداد القدامى كما تدعوهم أمي الحبيبه مفعمون بالمحبه والأخلاص جارهم أخاهم وجارتهم  أخت لهم ( ادكول بنت المحله ماتنخطب لأنها أخت) ، فكيف بساره خاتون التي عم خيرها على الجميع ، والمؤمن مبتلى لها الجنه في العلى .


السيدة والاخت المحترمة الصديق الوفي ....

اسعدتني كثيرا مداخلتك القيمة سيدتي العزيزة شكرا لكِ من القلب لجميل ما اتيتنا به
من ذكريات الزمن الجميل التي لا تُنسى مع كل الود والتقدير ...

تحياتي ...



ما دام هناك في السـمـاء من يحمينـي...فليس هنـا في الأرض من يـكـسرنـي
 ربي لا أدري ما تحمله لي الأيام ... لكن ثقتي بأنك معي تكفيني

(ما تمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكاني...اردت العيش كماتريد نفسي....فعاشت نفسي كما يريد زماني)

Jun 19, 2011, 12:15 مساءاً
عراقي هواي
  • *
  • مشاركة: 829
  • مقيم في: 00
  • تقييم 30
رحمها الله  كانت سيدة محترمة
وبصفتي عشت في هذه المنطقه مايقارب 18 سنه بحكم مكان عملي والذي كان في بيت سارة خاتون بالتحديد حيث بنيت واجه البيت الى محلات صناعيه
وكان هذا البيت صودر من قبل النظام السابق واعطي الى احد اعضاء الحزب الحاكم انذاك ولايزالى يملكه بعقد شراء من املاك الدوله
شكرا الارمنيه لنقل هذه القصه ليعرف الناس من هي سارة خاتون العراقيه الارمنيه الاصل 


شتمونا بنو اللئام فصنّا = عرضَنا عنهم بتركِ الجوابِ
ما عجزنا عن الجواب ولكنْ = لا يبالي الكرامُ نبحَ الكـلابِ

Jun 19, 2011, 04:46 مساءاً
the peace
  • *
  • مشاركة: 295
  • مقيم في: 00
  • تقييم 19
  • الجنس: ذكر


عزيزتي مريم الارمنيه...جميل جدا موضوعك هذا  . ومع الاسف الشديد كان ولا يزال التاريخ يسلط الضوء على الحكام والتحدث بشكل مسهب عن حياتهم واعمالهم بشكل مفصل... ومن جهة اخرى لانسمع او نقرا غير بطولات العرب .واختزال العراق بهم وبتاريخهم .. وتناسو او تناسينا النشاطات الانسانيه لباقي القوميات والاديان وهل يعقل اننا لانعرف شيء عن الصابئه المندائين وهم سكان العراق الاصليين وتمتد ديانتهم الى آلف السنين لانعرف منهم غير الدكتور عبد الجبار العماري ولميعه عباس عماره وابن خالتها الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد!!!! ولا نعرف شيء عن المسيحيين وقصصهم وتراثهم  الموغل قدما في التاريخ علما ان الاف الكنائس انتشرت في الموصل وحتى في كربلاء وكل واحده تشكل تراث قائم بحد ذاته وهم ايضا سكان العراق الاصلين!!!. الم يكن مثلا للارمن فعاليات عبر مئات السنين وما عرف عنهم بالذكاء والعطاء المتميز ؟؟؟....... . ومن خلال قصة ساره خاتون المس القيمه الاجتماعيه لهم والا مالذي دفع الزهاوي الشاعر الفذ ان يكتب عنها شعرا يمجدها ويهجو الحاكم رغم خطورة موقف كهذا . وما الذي دعى عائلة النقيب ان تلتزم جانبها وتدافع عنها ..تسائلات عديده نطرحها لنرى حجم الحيف الذي لحق بتلك الشرائح الاجتماعيه في النسيج العراقي .....وعليه لابد لنا من ان نعمل جميعا على احياء هذا التراث لانه بالاول والاخير هو تراث عراقي على درجه كبيره من الرقي . ..... مع كل الحب والتقدير .

Jun 19, 2011, 06:31 مساءاً
HOWDY
  • *
  • مشاركة: 1360
  • مقيم في: 00
  • تقييم 24
  • الجنس: ذكر
قصة مؤثرة تحكي باسهاب عن موضوع حيوي قد لايتاح  لاكثرنا الالمام بكل تفاصيله كما ورد في هذا الموضوع وقد مررت سابقا على نفس المضمون لكن باسلوب اكثر اختصارا ووجدت هنا بعض الاختلاف في سرد الوقائع ولو اني لا اذكر اسم الكتاب بالضبط ولكنه كان حول الارمن في العراق الذي قرات فيه عن سارة خاتون الا اني ساتكلم من الذاكرة عن ما وجدته من اختلاف فقد قرات في الكتاب ان سارة قد خططت للهرب من العراق مباشرة بعد طلب الوالي الزواج بها وتم اعادتها قسرا الى بغداد وهنا تدخل القنصل الالماني الذي كان على علم بهروبها وتوسط لدى السر برسي كوكس لاستخدام نفوذه مع ناظم باشا وعلى اثرها قام السيد النقيب  بصفته العراقية بالتعهد بحماية سارة رغم ما قد يتعرض له من مخاطر جراء هذا الامر ورغم كل شئ فسارة خاتون شخصية عراقية نفخر جميعا بمواقفها المشرف مع طبقات المجتمع الفقيرة والتي ظلت معروفة لحد الان ولو بدرجات متفاوته واكبر دليل على الاعتراق بدورها هو  بقاء اسمها مطلقا على منطقة حيوية من مناطق بغداد
رحم الله سارة خاتون وكل الشخصيات التي كان لها الدور الكبير في رسم معالم مجتمعنا الحالي

بارك الله بك اختي الارمنية الفاضلة لروعة ما جئتنا به من احداث موثقة وغاية في الدقة
تحياتي واحترامي

Jun 19, 2011, 07:06 مساءاً
عراقي هواي
  • *
  • مشاركة: 829
  • مقيم في: 00
  • تقييم 30
الاخ العزيز هويدي لاتنسى ان النظام السابق كان يكتب التاريخ لصالحه ويغير فيه لتكون قرية العوجه هي ام التاريخ وابوه
وانت وربما الكل يعرف ان المنطقه غيرت الى حي الرياض في العهد الماضي وعلى هذا قس كم من الحوادث التاريخيه
اذكر لك مثلا او مثلين كلنا او ربما المطلعين على بعض الكتب والتي كانت تنشر في جريدة بابل على شكل حلقات كم حرفت وكم غير فيها لتكون ملائمه لسياسة النظام والحاكم واذكر من هذه الكتب كتاب ظريف اسمه المنظارات بين عالمين جليلين
ومثلا اخر حول شخصيه كانت اسمها عبد السطيع كيف جعلوا منه بطلا وصنديدا ووووووو والحقيقة انه فضل الانتحار ورمى نفسه من عالو جبل على ان ايستسلم ويدخل في الاسلام وامثله كثيرة عريضه
اتعرفون ما المطلوب لتنتهي هذه المهازل ان نحاكم التاريخ بعلميه وموضوعيه دون الانحياز الى اي كان ونرضى بالنتائج والله الذي لا اله الاهو سنكون افضل من امريكا  وسنحكم العالم فقط لو حاكمنا التاريخ ونزعنا منه الزبد وابقينا ما ينفع الناس اظن السلام متفق معي وانت ايضا الاستاذ هويدي
عراقي هواي
شتمونا بنو اللئام فصنّا = عرضَنا عنهم بتركِ الجوابِ
ما عجزنا عن الجواب ولكنْ = لا يبالي الكرامُ نبحَ الكـلابِ

Jun 19, 2011, 10:51 مساءاً
echo 9
  • *
  • مشاركة: 391
  • تقييم 12
السلام عليكم
بارك الله بيج اختي الغالية الارمنية على نقل قصة ساره الارمنية ولولا نقلكم لهذه القصة لما عرفت سبب تسمية منطقة ببغداد كنت اسمع بها كثيرا وهي كمب سارة .
اختي الغالية الاخوة الاعزاء قبل كم يوم كنت اتابع ايضا محاضرة للدكتور حسين امين عن تاريخ العراق وشدني الاستاذ الفاضل الدكتور حسين امين للمحاضرة بروعة اسلوبه بالطرح وكانت عن تاريخ العراق من عهد نبي الله ابراهيم الخليل عليه السلام  الى العهد الحالي بكل شفافية وتجرد .
يا ليت اخواننا الاعزاء يكون هذا الموضوع بداية للانظلاق نحو ذكر صفحات اخرى مشرقة من تاريخ العراق ولشخصيات عراقية اعطت الكثير لهذا البلد ولكن التاريخ لم ينصفها ولم يعطها حقها الذي تستحق
اتوجه لكم باختيار شخصيات من التاريخ العراقي المعاصر للتحث عنها لما تملكون من كم هائل من المعلومات قد يكون غائبا عن ذهن الاخرين ومنهم انا
شكرا جزيلا تختي الارمنية على طرح هالموضوع والشكر موصول للاخوان عراقي هواي والسلام والاخ هاودي على ردودهم وبارك الله بالجميع

Jun 19, 2011, 11:13 مساءاً
alarmaniaكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 1668
  • مقيم في: us
  • تقييم 21
  • الجنس: أنثى
  • ما أصعب أن تبكي بلا دموع وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
رحمها الله  كانت سيدة محترمة
وبصفتي عشت في هذه المنطقه مايقارب 18 سنه بحكم مكان عملي والذي كان في بيت سارة خاتون بالتحديد حيث بنيت واجه البيت الى محلات صناعيه
وكان هذا البيت صودر من قبل النظام السابق واعطي الى احد اعضاء الحزب الحاكم انذاك ولايزالى يملكه بعقد شراء من املاك الدوله
شكرا الارمنيه لنقل هذه القصه ليعرف الناس من هي سارة خاتون العراقيه الارمنيه الاصل 




حقيقة حضرتك هنا سلطت الضوء على نقطة مهمة وهي مصادرة املاك القطاع الخاص من الشعب ليكون ضمن ملكية الدولة
اذ تم اثناء فترة الحكم السابق ايضا مصادرة ملكية مدرسة الارمن الابتدائية المختلطة ليصبح مدرسة حكومية تابعة للدولة
ولكن تم استرجاع ملكيته الى كنيسة الارمن الارثوذكس بعد ال 2003 ..... وكان الله في العون حقا على ما واجهه العراقيون بشكل عام
على اختلاف العصور والازمان .... تحية لك مع جزيل الشكر والتقدير ....



ما دام هناك في السـمـاء من يحمينـي...فليس هنـا في الأرض من يـكـسرنـي
 ربي لا أدري ما تحمله لي الأيام ... لكن ثقتي بأنك معي تكفيني

(ما تمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكاني...اردت العيش كماتريد نفسي....فعاشت نفسي كما يريد زماني)

Jun 19, 2011, 11:32 مساءاً
alarmaniaكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 1668
  • مقيم في: us
  • تقييم 21
  • الجنس: أنثى
  • ما أصعب أن تبكي بلا دموع وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
عزيزتي مريم الارمنيه...جميل جدا موضوعك هذا  . ومع الاسف الشديد كان ولا يزال التاريخ يسلط الضوء على الحكام والتحدث بشكل مسهب عن حياتهم واعمالهم بشكل مفصل... ومن جهة اخرى لانسمع او نقرا غير بطولات العرب .واختزال العراق بهم وبتاريخهم .. وتناسو او تناسينا النشاطات الانسانيه لباقي القوميات والاديان وهل يعقل اننا لانعرف شيء عن الصابئه المندائين وهم سكان العراق الاصليين وتمتد ديانتهم الى آلف السنين لانعرف منهم غير الدكتور عبد الجبار العماري ولميعه عباس عماره وابن خالتها الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد!!!! ولا نعرف شيء عن المسيحيين وقصصهم وتراثهم  الموغل قدما في التاريخ علما ان الاف الكنائس انتشرت في الموصل وحتى في كربلاء وكل واحده تشكل تراث قائم بحد ذاته وهم ايضا سكان العراق الاصلين!!!. الم يكن مثلا للارمن فعاليات عبر مئات السنين وما عرف عنهم بالذكاء والعطاء المتميز ؟؟؟....... . ومن خلال قصة ساره خاتون المس القيمه الاجتماعيه لهم والا مالذي دفع الزهاوي الشاعر الفذ ان يكتب عنها شعرا يمجدها ويهجو الحاكم رغم خطورة موقف كهذا . وما الذي دعى عائلة النقيب ان تلتزم جانبها وتدافع عنها ..تسائلات عديده نطرحها لنرى حجم الحيف الذي لحق بتلك الشرائح الاجتماعيه في النسيج العراقي .....وعليه لابد لنا من ان نعمل جميعا على احياء هذا التراث لانه بالاول والاخير هو تراث عراقي على درجه كبيره من الرقي . ..... مع كل الحب والتقدير .


ان شهادتك هذه هي كلمة حق من المفروض ان تُقال ولي الفخر حقا اذ انها صدرت منك سيدي الفاضل السلام ....
وهو تحديدا ما ارمي قوله من خلال الكثير من طروحاتي ان هناك عراقيوا  الاصل قلباً وقالباً .....
باقوام  واديان متعددة وكان لهم فخر القيام  بدور مميز في تاريخ العراق المعاصر او القديم على حدٍ سواء
وكانو يوما ما وان انخفضت نسبتهم كثيرا اليوم كانو يشكلون نسيجا راقيا ومثقفا من نسيج المجتمع العراقي على اختلاف
طوائفه وقومياته واديانه .... جل امتناني لك على مداخلتك الرائعة والصادقة حقا ...
مع كل الاحترام والتقدير ....



ما دام هناك في السـمـاء من يحمينـي...فليس هنـا في الأرض من يـكـسرنـي
 ربي لا أدري ما تحمله لي الأيام ... لكن ثقتي بأنك معي تكفيني

(ما تمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكاني...اردت العيش كماتريد نفسي....فعاشت نفسي كما يريد زماني)

Jun 20, 2011, 07:07 صباحاً
alarmaniaكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 1668
  • مقيم في: us
  • تقييم 21
  • الجنس: أنثى
  • ما أصعب أن تبكي بلا دموع وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
قصة مؤثرة تحكي باسهاب عن موضوع حيوي قد لايتاح  لاكثرنا الالمام بكل تفاصيله كما ورد في هذا الموضوع وقد مررت سابقا على نفس المضمون لكن باسلوب اكثر اختصارا ووجدت هنا بعض الاختلاف في سرد الوقائع ولو اني لا اذكر اسم الكتاب بالضبط ولكنه كان حول الارمن في العراق الذي قرات فيه عن سارة خاتون الا اني ساتكلم من الذاكرة عن ما وجدته من اختلاف فقد قرات في الكتاب ان سارة قد خططت للهرب من العراق مباشرة بعد طلب الوالي الزواج بها وتم اعادتها قسرا الى بغداد وهنا تدخل القنصل الالماني الذي كان على علم بهروبها وتوسط لدى السر برسي كوكس لاستخدام نفوذه مع ناظم باشا وعلى اثرها قام السيد النقيب  بصفته العراقية بالتعهد بحماية سارة رغم ما قد يتعرض له من مخاطر جراء هذا الامر ورغم كل شئ فسارة خاتون شخصية عراقية نفخر جميعا بمواقفها المشرف مع طبقات المجتمع الفقيرة والتي ظلت معروفة لحد الان ولو بدرجات متفاوته واكبر دليل على الاعتراق بدورها هو  بقاء اسمها مطلقا على منطقة حيوية من مناطق بغداد
رحم الله سارة خاتون وكل الشخصيات التي كان لها الدور الكبير في رسم معالم مجتمعنا الحالي

بارك الله بك اختي الارمنية الفاضلة لروعة ما جئتنا به من احداث موثقة وغاية في الدقة
تحياتي واحترامي



الاخ الفاضل هودي .....

اتعلم انك هنا قد تطرقت الى امر اخر بشأن كتابة التاريخ سواء لشخصيات معينة او لاحداث عامة تاريخية
والاخ عراقي هواي قد اجابك على الجزء الاهم في الموضوع اضف الى ذلك ان كلٌ يكتب تسلسل الاحداث
حسب مصادره الواقعية او التي تكون الاقرب الى الواقع ....
على سبيل المثال هناك احداث وكوارث انسانية تعرض لها الارمن قبل واثناء وبعد الحرب العالمية الاولى على يد
الدولة العثمانية وسلاطينها الا انك لو ادرت ان تبحث عنها ستجد الكثير الكثير من الاختلاف في سرد الوقائع الحقيقية كما هي
من كاتب الى اخر ومن جنسية الى اخرى فهناك المؤازر لحقوق وتضحيات هذا الشعب وبالمقابل ترى الضاّدَ منها .......!!!
وكلٌ بالطبع يكتب حسب رؤيته الخاصة للامور ........لكن الاحداث الحقيقية لقصة حياة السيدة سارة رحمها الله
وان اختلف اثنان في سرد وقائعها الحقيقية الا انك ستجد ان المضمون واحد والنتيجة واحدة فان كانت خططت للهروب
واستُرجعت قسرا او لم تكن كذلك فالنتيجة ان السبب كان هو هروبها من جبروت الوالي العثماني انذاك ومن ثم
مؤازرة اهل بغداد الشرفاء منهم لها وياسيدي الفاضل لو فتحت كتب التاريخ ستجد فيه الكثير من المتناقضات ......
ومثلما تفضل السيد الفاضل عراقي هواي بالقول اننا لو اخذنا فقط من التأريخ عصارته سنجد حالنا افضل من امريكا حتى .......!!!!

تحيتي لك على جميل تواجدك هذا مع كل الشكر والامتنان ...



ما دام هناك في السـمـاء من يحمينـي...فليس هنـا في الأرض من يـكـسرنـي
 ربي لا أدري ما تحمله لي الأيام ... لكن ثقتي بأنك معي تكفيني

(ما تمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكاني...اردت العيش كماتريد نفسي....فعاشت نفسي كما يريد زماني)

Jun 20, 2011, 07:13 صباحاً
alarmaniaكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 1668
  • مقيم في: us
  • تقييم 21
  • الجنس: أنثى
  • ما أصعب أن تبكي بلا دموع وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
الاخ العزيز هويدي لاتنسى ان النظام السابق كان يكتب التاريخ لصالحه ويغير فيه لتكون قرية العوجه هي ام التاريخ وابوه
وانت وربما الكل يعرف ان المنطقه غيرت الى حي الرياض في العهد الماضي وعلى هذا قس كم من الحوادث التاريخيه
اذكر لك مثلا او مثلين كلنا او ربما المطلعين على بعض الكتب والتي كانت تنشر في جريدة بابل على شكل حلقات كم حرفت وكم غير فيها لتكون ملائمه لسياسة النظام والحاكم واذكر من هذه الكتب كتاب ظريف اسمه المنظارات بين عالمين جليلين
ومثلا اخر حول شخصيه كانت اسمها عبد السطيع كيف جعلوا منه بطلا وصنديدا ووووووو والحقيقة انه فضل الانتحار ورمى نفسه من عالو جبل على ان ايستسلم ويدخل في الاسلام وامثله كثيرة عريضه
اتعرفون ما المطلوب لتنتهي هذه المهازل ان نحاكم التاريخ بعلميه وموضوعيه دون الانحياز الى اي كان ونرضى بالنتائج والله الذي لا اله الاهو سنكون افضل من امريكا  وسنحكم العالم فقط لو حاكمنا التاريخ ونزعنا منه الزبد وابقينا ما ينفع الناس اظن السلام متفق معي وانت ايضا الاستاذ هويدي
عراقي هواي


الاخ الفاضل عراقي هواي ....

لم تقل الا الواقع ولم تصف الا حقيقة نتمنى في يوم لو استطعنا تغييرها حينها فعلا لربما قد نسابق الغرب
او نتفوق عليهم بكثير من المجالات ..... شكرا لك لمداخلتك القيمة هذه ...
مع كل الشكر والامتنان لشخصك الكريم ...

تحياتي .....



ما دام هناك في السـمـاء من يحمينـي...فليس هنـا في الأرض من يـكـسرنـي
 ربي لا أدري ما تحمله لي الأيام ... لكن ثقتي بأنك معي تكفيني

(ما تمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكاني...اردت العيش كماتريد نفسي....فعاشت نفسي كما يريد زماني)

Jun 20, 2011, 07:21 صباحاً
alarmaniaكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 1668
  • مقيم في: us
  • تقييم 21
  • الجنس: أنثى
  • ما أصعب أن تبكي بلا دموع وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
السلام عليكم
بارك الله بيج اختي الغالية الارمنية على نقل قصة ساره الارمنية ولولا نقلكم لهذه القصة لما عرفت سبب تسمية منطقة ببغداد كنت اسمع بها كثيرا وهي كمب سارة .
اختي الغالية الاخوة الاعزاء قبل كم يوم كنت اتابع ايضا محاضرة للدكتور حسين امين عن تاريخ العراق وشدني الاستاذ الفاضل الدكتور حسين امين للمحاضرة بروعة اسلوبه بالطرح وكانت عن تاريخ العراق من عهد نبي الله ابراهيم الخليل عليه السلام  الى العهد الحالي بكل شفافية وتجرد .
يا ليت اخواننا الاعزاء يكون هذا الموضوع بداية للانظلاق نحو ذكر صفحات اخرى مشرقة من تاريخ العراق ولشخصيات عراقية اعطت الكثير لهذا البلد ولكن التاريخ لم ينصفها ولم يعطها حقها الذي تستحق
اتوجه لكم باختيار شخصيات من التاريخ العراقي المعاصر للتحدث عنها لما تملكون من كم هائل من المعلومات قد يكون غائبا عن ذهن الاخرين ومنهم انا
شكرا جزيلا اختي الارمنية على طرح هالموضوع والشكر موصول للاخوان عراقي هواي والسلام والاخ هاودي على ردودهم وبارك الله بالجميع


اخي العزيز دوما ابو خالد .....

اسعدني حقا ان الموضوع كان له أثر ما في اغناء شئ من المعلومة لديك عن سبب تسمية منطقة كمب سارة
على غرار اسم  السيدة العراقية الارمنية الاصل  ( سارة ) وهذه بحد ذاتها فرحة لا توصف بالنسبة لي ...
وهو احدى او اهم غاية لي من طرحي هكذا موضوع لتشاركوني قرائته ....
جزيل الشكر لك وكل الامتنان لبصمتك التي اعتز بها دوما في مواضيعي
مع اجمل تحية لك ولكل الاخوة الاعزاء الذين امتعونا بمداخلاتهم الراقية والرائعة حقا .....

شكرا لكم جميعا اعزائي  الافاضل ......


تحياتي ...



ما دام هناك في السـمـاء من يحمينـي...فليس هنـا في الأرض من يـكـسرنـي
 ربي لا أدري ما تحمله لي الأيام ... لكن ثقتي بأنك معي تكفيني

(ما تمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكاني...اردت العيش كماتريد نفسي....فعاشت نفسي كما يريد زماني)

Jun 28, 2011, 11:02 صباحاً
the peace
  • *
  • مشاركة: 295
  • مقيم في: 00
  • تقييم 19
  • الجنس: ذكر
الاخت الارمنيه  ... موضوع ساره خاتون .يستحق التثبيت في القسم الرئيسي لاهميته التاريخه باعتباره شيء من التاريخ والتراث العراقي المعاصر .. فلماذا هاي المنقاله المستمره للموضوع .... انا مثل هكذا مواضيع  اعطي الروابط لاصدقاء ذو شأن في لبنان والعراق وامريكا . لقرائتها وهم مهتمون بذلك حقا .. ارجو ملاحظه ذلك مستقبلا . ووضع الامور في نصابها .................... مع فائق التقدير .

Jun 28, 2011, 07:14 مساءاً
NOBLEMAN
  • *
  • مشاركة: 1598
  • مقيم في: us
  • تقييم 31
  • الجنس: ذكر
  • optimist
الاخت الارمنيه  ... موضوع ساره خاتون .يستحق التثبيت في القسم الرئيسي لاهميته التاريخه باعتباره شيء من التاريخ والتراث العراقي المعاصر .. فلماذا هاي المنقاله المستمره للموضوع .... انا مثل هكذا مواضيع  اعطي الروابط لاصدقاء ذو شأن في لبنان والعراق وامريكا . لقرائتها وهم مهتمون بذلك حقا .. ارجو ملاحظه ذلك مستقبلا . ووضع الامور في نصابها .................... مع فائق التقدير .

الاخ السلام المحترم
لا اتصور ان نقل الموضوع الى هذا القسم سيقلل من شأنه او شأن صاحبه
الموضوع عباره عن قصة تؤرخ فترة معينه من تاريخ العراق
نعم ممكن ان توضع في اكثر من ركن من اركان المنتدى ولكن انسب مكان للموضوع هو الركن الذي يهتم بتاريخ العراق و اشراقاته .
دعونا نركز على المضمون اكثر من الشكليات

دمتم بود

Some fools in the desert
With nothing else to do
So scared of the dark
So they invented me

Jun 28, 2011, 08:19 مساءاً
the peace
  • *
  • مشاركة: 295
  • مقيم في: 00
  • تقييم 19
  • الجنس: ذكر
السيد نوبل المحترم.... انا لم اقول انتقاص من شان الموضوع اوصاحبة الموضوع . هذا من جهة ومن جهة اخرى ليس الامر عباره عن قصه تؤرخ مرحله من تاريخ العراق كما تعتقد .وانما للموضوع ابعاد وآفاق متعدده ابرزها تسليط الضوء على الحيف الذي يقع على شرائح مهمه من ابناء الشعب العراقي . وطمس الحقائق وتمجيد ملكا استورد للعراق من الخارج او قائدا حمل اعلى الرتب العسكريه وهو لم يخدم يوم واحد في الجيش العراقي في حين اهمل ابناء العراق البرره...... من يعرف العالم العراقي الكبير عبد الجبار العماري ومن كرم هذا العالم .كان الرجل صابئيا .. وهناك كثير من الامثله عن شخصيات يهوديه وارمنيه وكلدانيه ادت ادوار مشرفه في تاريخ العراق................. ومع هذا كان االاجدر ان اسمع رد الاخت الارمنيه لاني لم اوجه مداخلتي لجنابكم .. ونعرف جيدا اين نركز وعلى ما ذا نركز واين يجب ان تكون المواضيع لاهميتها . دمتم بود

Jun 28, 2011, 10:46 مساءاً
alarmaniaكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 1668
  • مقيم في: us
  • تقييم 21
  • الجنس: أنثى
  • ما أصعب أن تبكي بلا دموع وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
الاخت الارمنيه  ... موضوع ساره خاتون .يستحق التثبيت في القسم الرئيسي لاهميته التاريخه باعتباره شيء من التاريخ والتراث العراقي المعاصر .. فلماذا هاي المنقاله المستمره للموضوع .... انا مثل هكذا مواضيع  اعطي الروابط لاصدقاء ذو شأن في لبنان والعراق وامريكا . لقرائتها وهم مهتمون بذلك حقا .. ارجو ملاحظه ذلك مستقبلا . ووضع الامور في نصابها .................... مع فائق التقدير .




السيد السلام المحترم ...

شكرا لك على المداخلة القيمة ولستُ انا من يقوم بنقل الموضوع من فرع الى اخر في كل حين
واما بخصوص اهمية الموضوع فالظاهر للبعض رأي مخالف لحضرتك ورأي الاخوة عراقي هواي وايكو 9
وبعض الاخوات المحترمات كما انني لا املك الصلاحيات الكافية كوني مشرفة في قسم المتنبي
 لوضع الامور بنصابها الصحيح ... ارجو ان تكون الصورة اتضحت لحضرتكم الان مع جزيل شكري وتقديري

احترامي سيدي الفاضل ...



ما دام هناك في السـمـاء من يحمينـي...فليس هنـا في الأرض من يـكـسرنـي
 ربي لا أدري ما تحمله لي الأيام ... لكن ثقتي بأنك معي تكفيني

(ما تمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكاني...اردت العيش كماتريد نفسي....فعاشت نفسي كما يريد زماني)

Jun 28, 2011, 10:47 مساءاً
alarmaniaكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 1668
  • مقيم في: us
  • تقييم 21
  • الجنس: أنثى
  • ما أصعب أن تبكي بلا دموع وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
الاخ السلام المحترم
لا اتصور ان نقل الموضوع الى هذا القسم سيقلل من شأنه او شأن صاحبه
الموضوع عباره عن قصة تؤرخ فترة معينه من تاريخ العراق
نعم ممكن ان توضع في اكثر من ركن من اركان المنتدى ولكن انسب مكان للموضوع هو الركن الذي يهتم بتاريخ العراق و اشراقاته .
دعونا نركز على المضمون اكثر من الشكليات

دمتم بود





السيد نوبلمان المحترم ....

انا عندما استفسرت منك مَن الذي قام بنقل الموضوع واتى بالموضوع الاول من الارشيف قلت لي انك لا شأن لك بالامر
وان الاخ اهلنا هو من قام  بذلك ..! فلا افهم الان ما الذي جَدَّ بالموضوع ليتطلب تدخل جنابكم المحترم !!!!!!
ثم انك الا ترى معي ان الموضوع من الاهمية بحيث يطلب عدد من الاخوة الاعضاء بوضعه في القسم العام
من شارع المتنبي ليسهل عليهم وعلى بقية الاعضاء والزوار الوصول اليه دون عناء البحث عنه في الافرع
الاخ الفاضل عراقي هواي
ظل يبحث عن الموضوع ولم يجده فطلب مني في الجات ان أتي له برابطه كما طلب نقل الموضوع الى القسم الرئيسي
بدل التعب هذا في البحث ...... وهناك بالاضافة الى كل ذلك نقطة جدا مبهمة بالنسبة لي وللكثيرين ...!!
لما هذا التركيز والتشديد على هذا الموضوع تحديدا من قبلكم وحرصكم الشديد جدا في ان يتطابق مع كل قوانين وانظمة المنتدى
حرفا بحرف في الوقت الذي توجد فيه عشرات المواضيع التي ليست بمكانها الصحيح مطلقاً ليس من حيث الفرع فقط بل
بالاقسام فتجدا قصيدة  لنزار قباني ومواضيع خرى متعددة وكثيرة جدا بالحديقة ..... من الاصح ان تتفضل انت او مشرفي القسم ذاك
بنقله الى شارع المتنبي او الى الاستوديوهات او الى بقية اقسام المنتدى ...!!!!!!!
هل هذا معناه ان الموضوع يشكل لكم اهمية كبيرة وانكم حريصون على هكذا مواضيع ذات قيمة انسانية وثقافية؟؟؟ لو فرضنا ذلك فلما اذا هذا الامتناع من قبلكم بوضعه في مكان يُسهل على المهتمين بالامر من الاخوة  والاخوات الاعضاء الوصول اليه وتسجيل مداخلاتهم
التي ربما لن تقف على رد واحد فقط وكُلي يقين بهذا الامر ؟؟؟؟ ارجو منكم  توضيح موقفكم الغير مفهوم والمتناقض مع تعاملكم
مع بقية المواضيع بغير اقسام والامثلة لا تعد ولا تحصى بهذا المجال وساتيك بروابط عشرات المواضيع لو تطلب الامر ذلك .......
ومن قال لك ان نقل الموضوع يعني انتقاصا لا سامح الله سواء من الموضوع او من صاحبته كي تفسر الامر بهذا الشكل حسب
فهمك انت ... انني هنا اقول لك لو ان الموضوع يشكل لك كما هو للكثير من الاعضاء اهمية كبيرة فا المانع اذا من وضعه
في القسم العام من المتنبي  !!!!!!

تحياتي ...



ما دام هناك في السـمـاء من يحمينـي...فليس هنـا في الأرض من يـكـسرنـي
 ربي لا أدري ما تحمله لي الأيام ... لكن ثقتي بأنك معي تكفيني

(ما تمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكاني...اردت العيش كماتريد نفسي....فعاشت نفسي كما يريد زماني)

Jun 28, 2011, 10:57 مساءاً
echo 9
  • *
  • مشاركة: 391
  • تقييم 12
السلام عليكم
اخوان لو تسمحون لي بمداخلة بسيطة موضوع شخصيات من تاريخ العراق سواء كان هذا الموضوع الذي ابتدأت به اختنا الغالية الارمنية او اي موضوع اخر يتحدث عن شخصية اخرى من الشخصيات التي لعبت دورا مهما وبارزا من تاريخ العراق سواء القديم او الحديث المعاصر له من الاهمية بمكان بحيث يوضع بمكان واضح للكل ومن السهولة الوصول اليه
بصراحة انا طلبت من الاخت الارمنية واعتقد من الاخ السلام ايضا ان يرفدونا بمثل هكذا مواضيع لشخصيات اخرى ممن لعبوا دورا بارزا بتاريخ العراق .
انا ارى وهذه وجهة نظري الابقاء على هذا الموضوع عالعام لسهولة الوصول اليه بعيدا عن الاقسام الفرعية
تقبلوا احترامي وتقديري

Jun 29, 2011, 05:47 مساءاً
yasir 2011
  • *
  • مشاركة: 132
  • مقيم في: eg
  • تقييم 11
  • الجنس: ذكر
  • الاسد مايهموا اذا قرد فوق شجرة يتبسم عليه
ليش هيه سارة خاتون متحف   :D
حرامي البيت  . . اخطر من . . حرامي غريب

Aug 23, 2011, 09:47 صباحاً
Ahalna
  • علي الزيدي
  • *
  • مشاركة: 1075
  • مقيم في: us
  • تقييم 42
  • الجنس: ذكر
  • نعيب زماننا و العيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
    • بيت اهلنا المغتربين
جميل من الانسان ان يواكب التطور الحاصل في كافة الميادين و النابع من اسس ترتكز على نقطة مشتركة
"الترتيب"


اخي ياسر

المتحف ليس عبارة عن بناية تحوي كوم من الحجارة القديمة, بل هي ابداعات اسماء او شعوب تجلت في اعمال مختلفة في الماضي.

لو لم تكن سارة خاتون و غيرها من الشخصيات في مختلف الحقب رمز من رموز تاريخ العراق, لما بجل حمورابي


وما نيل المطالب بالتمني ..... ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
من ضاق عليه العدل فالجور عليه اضيق

Aug 04, 2012, 07:46 مساءاً
المتواجد
  • *
  • مشاركة: 2638
  • مقيم في: bh
  • تقييم 28
  • الجنس: ذكر
  • When the going gets tough, the tough get going
تقرير رائع ، عاشت الايادي.

كلمات بحث :
 

مواضيع ذات صلة

  الموضوع / بدء بواسطة ردود آخر مشاركة
5 ردود
946 مشاهدة
آخر مشاركة Sep 06, 2012, 08:03 مساءاً
بواسطة ام اتنا
11 ردود
1391 مشاهدة
آخر مشاركة Oct 19, 2012, 09:37 مساءاً
بواسطة تعابير انسان
13 ردود
1986 مشاهدة
آخر مشاركة Dec 07, 2012, 06:55 صباحاً
بواسطة عمر الاسدي
2 ردود
498 مشاهدة
آخر مشاركة Nov 06, 2014, 05:20 مساءاً
بواسطة العراقي الودود
8 ردود
1057 مشاهدة
آخر مشاركة Nov 10, 2014, 10:07 مساءاً
بواسطة العراقي الودود


free counters