قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون ... والخوف )

الكاتب موضوع: قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون ... والخوف )  (زيارة 986 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

Nov 10, 2015, 09:22 مساءاً
fadhilكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 217
  • مقيم في: tr
  • تقييم 7
  • الجنس: ذكر
قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون ... والخوف )
« في: Nov 10, 2015, 09:22 مساءاً »
  قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون .. والخوف )
              ارجو ان تروق لكم ..

                           ( 1 )

في غرفتك أنتَ وجهاز التلفاز، آثاث وكُتُب، أنتَ والتلفاز من بين موجودات الغرفة ويمكن لكما الكلام ورُبَّما الغناء.. في هذه الليلة قررت أن تترك شِّلة السمر والكلام الفارغ، ولماذا؟
منذ نومة (القيلولة) الهانئة والبطن المُتخمة.. والتلفاز أنيسك، أُغنيات.. وأخبار.. وكلام في السياسة.. هذا كُلَّه حسن.
ولكن؟ فُجأة يقطع المُخرج الأُغنية ويظهر في أسفل الشاشة (التايتل باللون الأحمر) خبر عاجل.. إنَّ هُناك مريضاً بالمستشفى يحتاج دماً بصفة عاجلة.. وأين.. مصرف الدم؟ بالمُناسبة ما هي فصيلة دمِكِ؟؟

                              ( 2 )

إحتدم الشجار في الشارع، ضُرب رجل حتى فقد وعيه.. ليس هذا هو الموضوع قبل أن يُضرب ويُطعن.. فأنتَ أمام طريق واحد هو أن تفقد وعيك.. لا يعلم أحد حتى هذه اللحظة كيف إحتدم الشِجار.. وللشجار في مدينتنا  له عناصره.. هُناك شارع مسَّور بالكتل الكونكريتية، أمَّا الطقس فهو حار وتضيق به النفوس كما يُضيق الشارع، بالسيارات.. الشارع في مدينتنا هو أهم المسارح وأكثرها رحابة، ولإنَّه مسرح فعليه مُمَّثلون وحوله جمهور مُتفرِّج.
ماذا كان السبب..؟ هذا رجل فاقد الوعي وأحس بطعنة سكين ونزف دمه.. وليس هُناك من يعلم السبب.. طعنه رجل نتيجة مُشاجرة.. وعثروا على السكِّين.. (المُبرز الجُرمي) ولم يجدوا لحاملها أثراً.. كُل عابر سبيل شاهد المُشاجرة جاء مُسرعاً.. وأمتلأ مسرح الحادث.. فاض الشارع بالناس وتجمَّدت السيارات في مواقعها.. أبواق السيارات تُصم الآذان، والشرطة لم تحضر.. أين هم رجال الشرطة؟

                       ( 3 )

من قال إنَّ المُستشفى لا تُعنى بغير الأغنياء؟ هذا كذب.. والسبب بسيط.. ليس هُناك غني واحد يأتي لمُستشفى الحكومة.. ثُمَّ إنَّ الأغنياء مُحصَّنون فلا يأتيهم المرض ولا تصل السكاكين إلى بطونهم ولا صدورهم.
يتملمـــل الرجــل الجريح وينطق بكلمــات مسموعـــة.. والله نحن من الفُقــــراء.. لا بل الأكثر فُقـــراً.. حتى دمنـــا نجــــود به.. ونطعــــن في الطريـــق وننــــــزف...

                         ( 4 )

رجل نزف حتى فقد وعيه، طعنة سكِّين أم طعنة آلة جارحة أُخرى، رجل نزف دمه حتى فقد وعيه، هذا رجل فقد وعيه مرتين، الأولى بإختياره، والثانية بغير إختياره ولا هواه. فقد طعنه شخص لا يعرفه جمع بينهما الشارع.. وهذا الشارع يُغري بالشجار.
لم يظهر من رجال الشرطة أحد.. الحمد لله المُستشفى قريب.. سيارة تاكسي صغيرة حملته إلى المستشفى، والرجل الجريح جسمه ضخم وكبير.. حشروه في السيارة حشراً.
مراجعو المستشفى من المرضى وغيرهم جاؤوا يطلبون العلاج ليلاً.. لماذا يُصيب المرض الناس بالليل وليس بالنهار؟ أيتضاعف الخوف من الموت في الظلام؟؟.

                          ( 5 )

يندفع الطبيب مُسرعاً يُريد أن يُبلِّغ صالة عمليات الطوارئ.. والرجل الجريح مُلقى على المنضدة وجرحه ينزف.. للدم رائحة ولون.. في صالات المُستشفى الكبير خليط عجيب من البشر، باعة سجائر ومناديل ورقية.. و.. و.., وآخرون لا يحملون شيئاً ليسوا من الباعة ولا هم بمُشترين.

(أحضرته بسيارتي التاكسي إلى المُستشفى ولولا لُطف الله لمات في الطريق) قال السائق  وردَّد آخر "الشهامة ولا شك".. ولكن لمَ تنتظر؟ هل تُريد أُجرة التاكسي؟ ولم يرد عليه الآخر بل نظر إليه بإزدراء.. وصمت الجمع المُتنافر وتهيَّأت كُل الظروف لِشجار آخر...


                              (6 )

من الذي يجود بدمه؟ المثل الشعبي يقول:- (إنَّ أهل المدينة لا يجودون بشئ سوى الكلام والوعود.. يقولون "الدم فداء للوطن" والآن يشرف مواطن على الموت.. قُم الآن.. إنهض وأقدم على عمل مُفيد.. تبرَّع بشئ من هذا الدم الفاسد.. ألستم جميعاً في هذه المدينة من أهل الشهامة والنُبُل والكرم؟ أهذا في قصائدكم الشعرية والخُطب فقط؟).
إسمع.. كُل تضحية ولها رجال.. يبدأ بحك رأسه.. ولماذا نهتمُّ بمريض لا نعرفه بكُل هذا الإهتمام؟.
هل بقي فيك دم تجود به؟ يُردِّد المواطنون الهتاف في الشوارع "بالروح بالدم.." كلام والسلام.. دع الفلسفة لإهلها.

                          ( 7 ) 

في صالة المستشفى ليس هُناك من يسمع أو من يُجيب.
-   المسكين ضاع كُلُّ دمِهِ، من الذي طعنه؟ .. إسألوا الشرطة.
-   ههههههه الشرطة لا تتحدّث حتى نسألها.
-   إبتعد عن المشاكل.. تعرف إني حملت هذا المسكين لهذا المكان... أنظر إلى ملابسي كُلِّها دماء.
-   إسمع المسألة فيها سين وجيم.. هيا نمشي.
-   مسألة موت.. ملابسي عليها دم.. وأنا لا اعرفه.. والله لا أعرفه.
-   المروءة حملته في التاكسي لوجه الله.. والله العظيم.
-   مسكين السائق مذعور ولكن عنده فرصة حسنة لو هرب قبل وصول رجال الشرطة.
-   الشرطة دائماً تأتي لإعتقال الأبرياء.
-   صه.. هؤلاء أصبحوا أصدقاء الشعب.
-   لو كان الأمر كما ذكرت فليطمئن السائق.
-   الشرطة لن تَّصل.

                           ( 8 )

            (ولماذا النداء بالتلفاز؟) لمَ لا يتبَّرع هؤلاء المُتفَّرجون بما يُمكن أن ينقذ حياة هذا المسكين.
العصافير تُعشْعِشُ في داخل رأسك.. والرأس يتعاظم ويتثاقل فوق كتفيك.
أين هُم الأصدقاء أنتَ تعرف أين هُم؟ إذهب إليهم.. سبقوك إلى فقدان الوعي.. أم تمضي للمُستشفى فتجود بدمك.. دمك المسموم الفاسد "بالروح بالدم... بالروح بالدم" عاش.. يسقط.. يموت.
منذ أن ولدت في هذه المدينة.. وأنا اسمع الهتافات.. وأمامي الان هذا الجُرح.. أينقص أهل المدينة عدداً أم تخفت ضجَّة الشعارات إن هو قد مات؟.

             (  انتهت )
                           **   fadhil   **

       



Nov 10, 2015, 11:48 مساءاً
احلام البغداديه
  • *
  • مشاركة: 277
  • مقيم في: iq
  • تقييم 8
  • الجنس: أنثى
رد: قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون ... والخوف )
« رد #1 في: Nov 10, 2015, 11:48 مساءاً »
 قصة جدا حلوه وبارك الله بيك تصورت نفسي كنت اتفرج على مسلسل

Nov 11, 2015, 12:31 مساءاً
پ چ ژ گ ڤ
  • من اراد ان يشكرني فرجائاً لا يكتب شكراً
  • *
  • مشاركة: 8900
  • مقيم في: 00
  • تقييم 34
  • من تـشمر للخير فلينتظر أذية الآخرين
رد: قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون ... والخوف )
« رد #2 في: Nov 11, 2015, 12:31 مساءاً »
ابداعات استاذنا الكريم
و نرجو الاستمرار
مع احترامي
- إعتمد على نفسك قدر المستطاع
- مراجعة المختص أفضل من القيل والقال
- لا يتقاضى العضو أجر مادي على المشاركة
- لا تصدق كل ما تقرأ فالكثير منها غير صحيح
- تأكد من المعلومة قبل اتخاذ القرار فالامور في تغيـر
- كثير من الامور على ارض الواقع تختلف عن المكتوب
- يوجد من ينتهز المنتدى لأغراض نصب واحتيال فاحذر

Nov 17, 2015, 02:54 مساءاً
Oscar
  • *
  • مشاركة: 357
  • مقيم في: iq
  • تقييم 9
  • الجنس: ذكر
رد: قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون ... والخوف )
« رد #3 في: Nov 17, 2015, 02:54 مساءاً »
عاشت الايادي استاذ فاضل   <):) @};-
:ahalna_separator (12):

Nov 18, 2015, 11:23 مساءاً
fadhilكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 217
  • مقيم في: tr
  • تقييم 7
  • الجنس: ذكر
رد: قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون ... والخوف )
« رد #4 في: Nov 18, 2015, 11:23 مساءاً »
    الأخت العزيزة ( احلام البغدادية  ) المحترمـة
    الصديق العزيز ابو عبدالله (msak ) المحترم
    الصديق العزيز( Oscar ) المحترم

     تحية طيبـــة
     شكرا لمروركم وتعليقكم الجميل على القصة القصيرة والتي
     هي بعنوان ( المنقـذون .. والخوف ) وهذا من ذوقكــم .
     تقبلوا فائق تقديري واحترامي .

                     *  fadhil  *

Nov 21, 2015, 07:48 مساءاً
پ چ ژ گ ڤ
  • من اراد ان يشكرني فرجائاً لا يكتب شكراً
  • *
  • مشاركة: 8900
  • مقيم في: 00
  • تقييم 34
  • من تـشمر للخير فلينتظر أذية الآخرين
رد: قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون ... والخوف )
« رد #5 في: Nov 21, 2015, 07:48 مساءاً »
    الأخت العزيزة ( احلام البغدادية  ) المحترمـة
    الصديق العزيز ابو عبدالله (msak ) المحترم
    الصديق العزيز( Oscar ) المحترم

     تحية طيبـــة
     شكرا لمروركم وتعليقكم الجميل على القصة القصيرة والتي
     هي بعنوان ( المنقـذون .. والخوف ) وهذا من ذوقكــم .
     تقبلوا فائق تقديري واحترامي .

                     *  fadhil  *
نحن شاكرون لجنابكم رفدنا بهذه الادبيات اللطيفة و الجميلة
و نتمنى قراءة المزيد
و على العين و الرأس  :-bd
- إعتمد على نفسك قدر المستطاع
- مراجعة المختص أفضل من القيل والقال
- لا يتقاضى العضو أجر مادي على المشاركة
- لا تصدق كل ما تقرأ فالكثير منها غير صحيح
- تأكد من المعلومة قبل اتخاذ القرار فالامور في تغيـر
- كثير من الامور على ارض الواقع تختلف عن المكتوب
- يوجد من ينتهز المنتدى لأغراض نصب واحتيال فاحذر

Nov 21, 2015, 09:25 مساءاً
Pira
  • ما أرقى أن تكون إنسانا قبل كل شيء قولا و فعلا!
  • *
  • مشاركة: 157
  • مقيم في: iq
  • تقييم 3
  • الجنس: ذكر
رد: قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون ... والخوف )
« رد #6 في: Nov 21, 2015, 09:25 مساءاً »
عزيزي الأخ الفاضل Fadhil:
من سمات القصة القصيرة ،
الإستهلالية المبسطة لتسريع الأحداث،
وتليها الحبكة الدينامية،
أخيرا إقفال القصة بصدمة درامية.
تحياتي و حبي!
جميل أن أراك مبتسما...

Nov 22, 2015, 12:55 صباحاً
fadhilكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 217
  • مقيم في: tr
  • تقييم 7
  • الجنس: ذكر
رد: قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون ... والخوف )
« رد #7 في: Nov 22, 2015, 12:55 صباحاً »
  الصديق العزيز (pira ) المحترم
  اولا : اشكرك على مرورك وتعقيبك على القصة ( المنقذون .. والخوف ) وهذا يدل على سعة اطلاعك ، فضلا عن كونك من اخوتنا ( الكورد ) واقصد هنــــــــا ان حبك للغة العربية هوالذي جعل منك متابعا للسرديات واصولها .. وانا هنا اقول احسنت في رأيك .. ولكن .. !هذه القصة بالذات ( المنقذون .. والخوف ) وبعد نشرها في احدى صحفنا العراقية ، عقب عليها الاســــــتاذ
الناقد حسن حافظ .. وسادرج تعليقه لاحقا .. كما نشر الناقد والصحفي المعروف ناظم السعود ( نتمنى له الصحة والسلامة .. مريض حاليا ) نشر نقدا عن مجموعتي القصصية ( .... ) والتي ضمنها هذه القصة وفي ادناه الجزء الخاص بهذه القصة ( في جريدة الدستور )(: في قصته الثانية المعنونة ( المنقذون والخوف ) يروي القاص فصول حادثة يومية مختارة من تلك التي يمكن ان تحدث في أي مجتمع ولكن المعالجة هنا كارثية : رجل بسيط يتشاجر لسبب ما مع رجل آخر الذي يقوم بطعن الرجل الأول ويهرب بعيدا عنه بعد ان ترك خلفه رجلا مطعونا  بالشارع يكاد دمه ينفد والكل يتفرج على ماساته !.واللافت هنا ان القاص خلّف أسئلة كبيرة حول حادثة يومية : لماذا انتشر حجم الخوف المتحجر فوق القلوب حتى ليمنع الناس من اتخاذ قرار؟   ما سبب  طعن الرجل الطريح  في الشارع  ولماذا ترك  حتى كاد يفقد دمه من جراء الطعن والإهمال؟ ما هو القصد من تجهيل مكان الحدث وأسماء الشخوص وتاطير مجتمع القصة ككل ؟! لا نجد إلا خلاصة تعوم فوق اللا تسمية ، الرجل المطعون  بلا اسم كما الأمر مع الطبيب والشرطي ورجل المشاجرة والمسعف وصاحب السيارة الذي تطوع بنقل المصاب فأصبح محل اتهام وتشكيك ( !  )فكأن الكاتب أراد من خلال  مقطع سردي بسيط تعميم الحادثة لا تخصيصها بعلامة تسمية ما  لكنه  - في المقابل- لجأ الى فلاشات سردية  بغية ان تلاحق الحدث أكثر من استبطانه ونرى القاص يعتمد السرد المقطعي بعد أن قسم قصته الى  أجزاء تصل إلى  8 مقاطع رقمية متواشجة، ومن اليسير ان نعي ذلك القصد السردي من جعل (أهل المدينة ) قد ابتلوا بالشعارات والهتافات وجعلوها في المرتبة الأولى لهم ولكنها تبدو مناقضة لسلوكهم فهم يتجاهلون المريض المطعون الذي يفقد دمه وسط الهتافات ثم لا يعنيهم لو أن أحدا قد سألهم : ما أسباب الشجار ؟!.
  ( انتهى نقد الاستاذ ناظم السعود ) .
والان ادرج ماقاله الاستاذ الناقد حسن حافظ في جريدة الصباح الجديد حول هذه القصة  ( المنقذون .. والخوف ) .. ((فهذه قصة " المنقذون ..والخوف "تأتي وكأنها لوحة متكاملة  مع انه قد عمل على تقطيعها الى ثماني قطع ( الا ان هناك خيطا ولو رفيعا ) جاء لينظمها وليشدها الى بعض مثل حبات المسبحة ))
  ( انتهى نقد الاستاذ حسن حافظ )..

  فانا لا اريد ان اقول الا خلاصة  ان الفكرة والمغزى موجود وهو الهدف  وكذلك الحدث ،  والعقدة والحبكة  وهي مجموعة الحوادث وكذلك القصة والشخوص ..  وتم اختيار الشخوص من المجتمع وحرصت على عرضها واضحة  ومنها الببعد الجسمي ( صفات البعد الجسمي والبدانه مثلا ) والبعد الاجتماعي  وتمثل في انتماء الشخص وثقافته وظروفه المؤثره في حياته وحتى البعد النفسي ... الخ ولنكن على دراية بأن القصة كعمل ادبي بحاجة الى اساسيات ..  ويمكن كتابة قصة قصيرة في صفحتين او ثلاث او اكثر بأن نختار حدثا او موقفا او سلوكا نرغب التمسك به او التحذير منه بحيث يكون مما يحدث في حياتنا ونتخيل أمر ما .. ويحدث بين شخصين او اكثر وليكن واحدا منهم (البطل)  وتدخل فيها بعض الخلافات في الرأي والطباع ويسمى ( الصراع ) ..
....  كان بودي ان اكتب اكثر حول الموضوع ولكن الوقت اخذ يجذبني الى النعاس ..  وكتبت بسرعة ولم اراجع ..  لان الوقت وصل تقريبا الى منتصف الليل .. وختاما  اشكرك صديقي العزيز ( pira ) على ملاحظاتك القيمة مع فائق تقديري واحترامي ..

                        *  fadhil  *

Nov 22, 2015, 09:42 صباحاً
ام تغريــــد
  • *
  • مشاركة: 135
  • مقيم في: tr
  • تقييم 7
  • الجنس: أنثى
رد: قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون ... والخوف )
« رد #8 في: Nov 22, 2015, 09:42 صباحاً »
قصة / المنقذون والخوف / قصة جدا بديعه وحلوة

Nov 22, 2015, 06:56 مساءاً
Pira
  • ما أرقى أن تكون إنسانا قبل كل شيء قولا و فعلا!
  • *
  • مشاركة: 157
  • مقيم في: iq
  • تقييم 3
  • الجنس: ذكر
رد: قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون ... والخوف )
« رد #9 في: Nov 22, 2015, 06:56 مساءاً »
  الصديق العزيز (pira ) المحترم
  اولا : اشكرك على مرورك وتعقيبك على القصة ( المنقذون .. والخوف ) وهذا يدل على سعة اطلاعك ، فضلا عن كونك من اخوتنا ( الكورد ) واقصد هنــــــــا ان حبك للغة العربية هوالذي جعل منك متابعا للسرديات واصولها .. وانا هنا اقول احسنت في رأيك .. ولكن .. !هذه القصة بالذات ( المنقذون .. والخوف ) وبعد نشرها في احدى صحفنا العراقية ، عقب عليها الاســــــتاذ
الناقد حسن حافظ .. وسادرج تعليقه لاحقا .. كما نشر الناقد والصحفي المعروف ناظم السعود ( نتمنى له الصحة والسلامة .. مريض حاليا ) نشر نقدا عن مجموعتي القصصية ( .... ) والتي ضمنها هذه القصة وفي ادناه الجزء الخاص بهذه القصة ( في جريدة الدستور )(: في قصته الثانية المعنونة ( المنقذون والخوف ) يروي القاص فصول حادثة يومية مختارة من تلك التي يمكن ان تحدث في أي مجتمع ولكن المعالجة هنا كارثية : رجل بسيط يتشاجر لسبب ما مع رجل آخر الذي يقوم بطعن الرجل الأول ويهرب بعيدا عنه بعد ان ترك خلفه رجلا مطعونا  بالشارع يكاد دمه ينفد والكل يتفرج على ماساته !.واللافت هنا ان القاص خلّف أسئلة كبيرة حول حادثة يومية : لماذا انتشر حجم الخوف المتحجر فوق القلوب حتى ليمنع الناس من اتخاذ قرار؟   ما سبب  طعن الرجل الطريح  في الشارع  ولماذا ترك  حتى كاد يفقد دمه من جراء الطعن والإهمال؟ ما هو القصد من تجهيل مكان الحدث وأسماء الشخوص وتاطير مجتمع القصة ككل ؟! لا نجد إلا خلاصة تعوم فوق اللا تسمية ، الرجل المطعون  بلا اسم كما الأمر مع الطبيب والشرطي ورجل المشاجرة والمسعف وصاحب السيارة الذي تطوع بنقل المصاب فأصبح محل اتهام وتشكيك ( !  )فكأن الكاتب أراد من خلال  مقطع سردي بسيط تعميم الحادثة لا تخصيصها بعلامة تسمية ما  لكنه  - في المقابل- لجأ الى فلاشات سردية  بغية ان تلاحق الحدث أكثر من استبطانه ونرى القاص يعتمد السرد المقطعي بعد أن قسم قصته الى  أجزاء تصل إلى  8 مقاطع رقمية متواشجة، ومن اليسير ان نعي ذلك القصد السردي من جعل (أهل المدينة ) قد ابتلوا بالشعارات والهتافات وجعلوها في المرتبة الأولى لهم ولكنها تبدو مناقضة لسلوكهم فهم يتجاهلون المريض المطعون الذي يفقد دمه وسط الهتافات ثم لا يعنيهم لو أن أحدا قد سألهم : ما أسباب الشجار ؟!.
  ( انتهى نقد الاستاذ ناظم السعود ) .
والان ادرج ماقاله الاستاذ الناقد حسن حافظ في جريدة الصباح الجديد حول هذه القصة  ( المنقذون .. والخوف ) .. ((فهذه قصة " المنقذون ..والخوف "تأتي وكأنها لوحة متكاملة  مع انه قد عمل على تقطيعها الى ثماني قطع ( الا ان هناك خيطا ولو رفيعا ) جاء لينظمها وليشدها الى بعض مثل حبات المسبحة ))
  ( انتهى نقد الاستاذ حسن حافظ )..

  فانا لا اريد ان اقول الا خلاصة  ان الفكرة والمغزى موجود وهو الهدف  وكذلك الحدث ،  والعقدة والحبكة  وهي مجموعة الحوادث وكذلك القصة والشخوص ..  وتم اختيار الشخوص من المجتمع وحرصت على عرضها واضحة  ومنها الببعد الجسمي ( صفات البعد الجسمي والبدانه مثلا ) والبعد الاجتماعي  وتمثل في انتماء الشخص وثقافته وظروفه المؤثره في حياته وحتى البعد النفسي ... الخ ولنكن على دراية بأن القصة كعمل ادبي بحاجة الى اساسيات ..  ويمكن كتابة قصة قصيرة في صفحتين او ثلاث او اكثر بأن نختار حدثا او موقفا او سلوكا نرغب التمسك به او التحذير منه بحيث يكون مما يحدث في حياتنا ونتخيل أمر ما .. ويحدث بين شخصين او اكثر وليكن واحدا منهم (البطل)  وتدخل فيها بعض الخلافات في الرأي والطباع ويسمى ( الصراع ) ..
....  كان بودي ان اكتب اكثر حول الموضوع ولكن الوقت اخذ يجذبني الى النعاس ..  وكتبت بسرعة ولم اراجع ..  لان الوقت وصل تقريبا الى منتصف الليل .. وختاما  اشكرك صديقي العزيز ( pira ) على ملاحظاتك القيمة مع فائق تقديري واحترامي ..

                        *  fadhil  *
أخي الحبيب Fadhil،
إحنا أبناء مجال واحد أي " أبناء كار واحد" كما يقول المصريون في أفلامهم. وهدفي من ملاحظتي لم تكن التعليق أو النقد. إن سمحت لي سوف أقرأ القصة بتمعن و أُدلي برأي.
كل التمنيات لشخصكم الكريم بالسعادة و الموفقية.
جميل أن أراك مبتسما...

Nov 22, 2015, 09:36 مساءاً
fadhilكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 217
  • مقيم في: tr
  • تقييم 7
  • الجنس: ذكر
رد: قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون ... والخوف )
« رد #10 في: Nov 22, 2015, 09:36 مساءاً »
خي الحبيب Fadhil،
إحنا أبناء مجال واحد أي " أبناء كار واحد" كما يقول المصريون في أفلامهم. وهدفي من ملاحظتي لم تكن التعليق أو النقد. إن سمحت لي سوف أقرأ القصة بتمعن و أُدلي برأي.
كل التمنيات لشخصكم الكريم بالسعادة و الموفقية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  الصديق العزيز ( pira ) المحترم
   احترم رأيك ،  ولكن الكتاب يقرأ من عنوانه ... فعمري قارب ال (70 )
   سنه ، وقرأت هذا من ردك الاول .. وتقول في تعليقك الثاني ( وهدفي من
   من ملاحظتي لم تكن " التعليـق او النقــد " .. فانا  اقول ( ما هو هدفك ؟ )
   وانا لماذا  ألوم الاخ العزيز ( العراقي الودود )المحترم عندما ترك المنتدى
   قبل فترة .. يظهر انني دخلت طارئا على هذا المنتدى وكانت غايتي ان اكون
   ابا واخا ..  ولكن ..  ارجو المعذرة للجميع ان اخطأت في حق أحد ..
                  مع احترامي وتقديري .

                    fadhil

Nov 22, 2015, 10:03 مساءاً
نخيل بغداد
  • ابو سالم
  • *
  • مشاركة: 857
  • مقيم في: 00
  • تقييم 34
  • لا تبكي على دنيا آخرها الرحيل
رد: قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون ... والخوف )
« رد #11 في: Nov 22, 2015, 10:03 مساءاً »
استاذنا الكبير الفاضل  فاضل  ارجو منك ان تستمر بابداعاتك ونهجك الايجابي الجميل الرائع فلقد صدمتني بطلبك من الادارة  .
لانني عهدتك دائما انسانا بعقل واسع سعة الافق  ادام الله عليك الصحة و العافية و ادام ابداعك لنا .
اتمنى لو كنت قربك الان لاجلب لك كوبا من الورد ماوي لتهدأ اعصابك و لاتنسى اخوة هنا تعلقوا بجزيل و سيل مدادك المتفنن

تقبل تحيتي و دعواتي   @};- @};- @};-

Feb 05, 2016, 03:06 صباحاً
المغترب المعذب
  • *
  • مشاركة: 251
  • مقيم في: tr
  • تقييم 3
  • الجنس: ذكر
رد: قصة قصيرة بعنوان ( المنقـذون ... والخوف )
« رد #12 في: Feb 05, 2016, 03:06 صباحاً »
 
  طبعا انا اهوى القراءة ووجدت في هذا الموقع الحقيقة كتابات جميلة
  جميلة جدا واخص منهم   (العراقي الودود ) و (   fadhil )
  وقد عجبتني بعض القصص البديعه
  واول قصه هي اسمها ( المنقذون  والخوف ) للاخ ( فاضل )
  وكانت جدا جميله .

كلمات بحث :
 

مواضيع ذات صلة

  الموضوع / بدء بواسطة ردود آخر مشاركة
1 ردود
1247 مشاهدة
آخر مشاركة Jun 05, 2012, 03:22 مساءاً
بواسطة تعابير انسان
11 ردود
1290 مشاهدة
آخر مشاركة Jul 08, 2012, 11:54 مساءاً
بواسطة porcupinetree
8 ردود
600 مشاهدة
آخر مشاركة Dec 17, 2013, 06:29 مساءاً
بواسطة الامل
6 ردود
845 مشاهدة
آخر مشاركة Jun 12, 2016, 03:11 مساءاً
بواسطة پ چ ژ گ ڤ
16 ردود
894 مشاهدة
آخر مشاركة Dec 05, 2015, 05:16 مساءاً
بواسطة پ چ ژ گ ڤ


free counters