النشرة الاخبارية

الكاتب موضوع: النشرة الاخبارية  (زيارة 560 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

Jun 17, 2013, 11:41 صباحاً
عراقي هوايكاتب الموضوع
  • *
  • مشاركة: 829
  • مقيم في: 00
  • تقييم 30
النشرة الاخبارية
« في: Jun 17, 2013, 11:41 صباحاً »

مقدم النشرة بشاربه الكث ولحيته التي تتدلى فوق صدره وعينه العوراء لايشكلان تاريخا مشرّفا لمقدمي النشرات الخبرية في القنوات العربية في عصر الانحطاط الجزيري،يستعد المذيع لتقديم النشرة الاخبارية وهو يحمل السيف بيده ويرفعه الى الاعلى ويقول:
-اخوة العرب،ياابناء هوازن ،ياحاملي روح نصر قبائل سُليم!،يارعاة الابل الكرام،حييتم بالسلامة،اقدم لكم موجزا باخبار انتفاضة الحسين بن علي الخارج على حكم امير المؤمنين يزيد بن معاوية!،.
الخبر الأول:"خرج الحسين من المدينة خائفاً كخروج موسى خائفا يترقبُ".
الثاني-مراسلنا من كربلاء يقول ان جند القائد الضرورة يزيد بن معاوية يحاصر عبدالله الرضيع بثلاثين الف جندي مغوار اموي خشية هروبه من القماط.
-نفس مراسلنا وبعد غياب عشرة ايام ينقل في اخر رسالة حملها بعيره القوي ان راس الحسين يرفرف على رماح ال ابي سفيان الابطااااااال من اجل ان تعلو كلمة هبل!.
الخبر الأخير:تم قتل جميع الخوارج في كربلاء وسباياهم يسيرون الى دمشق ليستقبلهم حفيد القائد ابي سفيان بالدبكات والرقصات الشعبية التي تؤديها فرقة انغام(رئّصني يكَدع!).
فاصل اعلاني:
-تعلن شركة قطر للغاز عن استعدادها لتمويل حملة يزيد فتى العرب وحفيد ابي سفيان للقضاء على العلويين ورفع رؤوسهم على الرماح بمنتجات فائقة الجودة وباسعار تنافسية في مضارب عبس وذبيان!.
-المنتج القطري الجاهلي من مشروبات موزة بنت عتبة وزوجة حمد بن ابي سفيان يحدث تحوّلا في روح النصر،اشرب وكبسل ثم جندل اي صحابي اوتابع او من يحمل سيفا للوقوف ضد حكومة الاغلبية الخرفانية.
- قناة الجزيرة الاموية ترصد التحولات الجذرية في جيش ابن زياد الحر لتحرير كربلاء من سلطة الحسين،البث عمودي بارتفاع 10 متر من اول بعير يقف خارج حدود المعركة الى اول فرس تضطجع قرب نهر العلقمي.
-يزيد بن معاوية يصدر مرسوما يقضي بتخويل عمربن سعد القيادة الميدانية في ساحة المعركة للقضاء على عبدالله الرضيع من اجل كسر قلب الحسين!.
-ترشيح الشمر ليحتل المقعد التعويضي عن محافظة دمشق بدلا عن ابن معاوية جزاء له عن قيادة جيش التحرير الاموي!.
-ترشيح حرملة للاشتراك في اولمبياد اميّة والحصول على الجائزة الذهبية لقيامة باصطياد رقبة عبدالله الرضيع التي تلألأت مثل الفضة بين يدي الحسين!.
شتمونا بنو اللئام فصنّا = عرضَنا عنهم بتركِ الجوابِ
ما عجزنا عن الجواب ولكنْ = لا يبالي الكرامُ نبحَ الكـلابِ

كلمات بحث :
 

مواضيع ذات صلة

  الموضوع / بدء بواسطة ردود آخر مشاركة
5 ردود
605 مشاهدة
آخر مشاركة Sep 23, 2014, 12:10 مساءاً
بواسطة تعبنا ياوطن


free counters