طباعة الصفحة - مقال بعنوان ( اكتبوا.. كي نقـرأ لكـم !! )

بيت اهلنا المغتربين

الاقسام التثقيفية => شارع المتنبي => الموضوع حرر بواسطة: fadhil في Nov 07, 2015, 03:39 مساءاً

العنوان: مقال بعنوان ( اكتبوا.. كي نقـرأ لكـم !! )
أرسل بواسطة: fadhil في Nov 07, 2015, 03:39 مساءاً
   مقالي لهذا اليوم بعنوان :
                       أكتبــوا.. كي لكـم !
     
      قال الامام علي ( رض )"يعجبني الرجل قبل ان يتكلم، وأن تكلّم زاد عندي أو نقص"، الكلام في الحالتين يعني التعريف بالشخصية، والكشف عن مداها وعمقها وطبيعتها، ولهذا يُقال ان الكلمة بعد ان تخرج لا تصبح ملكاً لصاحبها لذلك يجب التدقيق قبل النطق بها، لانها قد تكون مصرع الانسان او محطة لرفعته الشخصية والاجتماعية. ينطبق هذا على كل المجالات: الأدب، الشعر، قضايا الفكر، الاحاديث المتلفزة، وادامة العلاقات بين الناس . ان فلاناً أو فلانة لديهما ما يُقال، بمعنى ان لديهما ما هو جدير ويستحق ان تستمع له ونوليه الاهتمام ، هذا ينطبق على كتاب تجد فيه رفعة الفن، ومتعة الاحاسيس وبهاء الجمال، وعمق الافكار، وجديد زاوية الرؤية، فتشعر ان بين يديك جوهرة نفيسة، نقرأ كثيراً من الهوايات ونسمع القصص، قصص العشاق، ولكن ليس في جميع الحالات نصاب بعدوى الارتجاف الداخلي العنيف الذي يوقظ فينا بهاء عالم الروح، الأمر يتعلق بالصدق الذي يجعلنا نلتهب، وان لم يتوفر، نقول انه من المحزن إضاعة الوقت بين دفتي كتاب، لا ندري ماذا نفعل به بعد الانتهاء منه، الكتاب يتكلم كما يتحدث المرء فتعرف شخصيته، فيزيد أو ينقص، فالحب ليس كلمة تُنطق بلا مبالاة، بل اشارات ورموز وسلوك ومغامرة، قد نعرف اذا لاحظ بروداً في السلوك والاهتمام والنظرة لدى من يحب، لانه لا يتوقع ان يلتقي الصقيع مع اللهب الذي فيه، في لحظة واحدة فالحب بدايتها، لكننا لا نعرف النهاية... لهذا يُصاب العاشق بالجنون، يتكلم كما الكتاب والرجل الذي نبتغي معرفة شخصيته لكن كلامه قد لا يكون عبارات بل اشارة من يد أو همسة غامضة لا نعرف معناها بدقة، وقد يكون فيضاً في كلام، يحملنا الى متعة نادرة، يمنح حياتنا المعنى والنضج بالعودة الى كلام الامام علي (رض)، اقول للمحبين، والكتاب، اكتبوا لكي نقرأ لكم لنقرر اذا كان لديكم جديد... ولمن أحب اكتفي بهمسة، بهمة صادقة، تحول اللحظة الدافئة متصلة أما حكاية القراءة ففيها تفاصيل كثيرة بعدد كبير من الكتب التي تغير فيك والجمل التي لا تنساها، فكل من يدمن عادة القراءة يستطيع تلمس معاني هذه الكلمات، وكل مصاب بداء عشق القراءة يستطيع القول، هنا الوردة، فلنرقص في الضوء الخافت في اماسي النبض الحارق..!
                     
                  * fadhil *







العنوان: رد: مقال بعنوان ( اكتبوا.. كي نقـرأ لكـم !! )
أرسل بواسطة: پ چ ژ گ ڤ في Nov 07, 2015, 08:25 مساءاً
استاذنا الاديب المحترم :
رياح كلماتك أخذت أشرعة سفينتي الى ذاكرةٍ حيث عبق العلم و العلماء و الادب و فنون الكلام و اسرار المعاني ، هامت نفسي الى حيث لا سياسة و لا جغرافية و حدود , و لا فيزة و تأشيرة دخول و لا اقامة منتهية و متجددة
ليتنا نسكن هذا العالم الذي سكنت فيه ارواحنا و قلوبنا ، انه عالم العلم و الادب ، حيث يسكن قلعته العالية البهية العلماء و الادباء و الفضلاء
العنوان: رد: مقال بعنوان ( اكتبوا.. كي نقـرأ لكـم !! )
أرسل بواسطة: fadhil في Nov 14, 2015, 12:55 صباحاً
   الأخ العزيـز ابو عبد الله ( msak ) المحترم
   تعليقك الجميل على مقالي الموسوم (أكتبوا.. كي نقرأ لكم ) وقد
   لاحظت ان التعليق تضمن محاور عدة ، المحور الاول : تضمن
   العامل النفسي الذي يراود تفكير مجتمع ( اللجوء ) من خـــــلال
   ذكر كلمات السفينة والبحر ، والمحور الثاني : يتعلق بالهوايــــة
   التي تمارسها ، تلك هي ، الأدب والعلم ، ويظهر انهما يشغلانك
   عن باقي الهوايات ، والمحور الثالث ،  وهو الذي يشغلك دائمـا
   في البحث عن الخلاص من مشاكل الجغرافية والتي بضمنهـــــا
   الحدود والتي من نتائجها البحث عن عبور الحدود ، ولكــــــــن
   بواسطة مزعجة ، تلك هي متطلبات السفر ، كالجواز وتفرعاته
   مثل تأشيرة الدخول ( الفيزه ) والاقامة ...
   وكل منا يبكي على ليلاه ....  مع تحياتي وتقديري

              *  fadhil  *
العنوان: رد: مقال بعنوان ( اكتبوا.. كي نقـرأ لكـم !! )
أرسل بواسطة: پ چ ژ گ ڤ في Nov 14, 2015, 08:10 مساءاً
استاذنا الكريم : صدقت في ما قلت في تحليلك لما وراء الكلمات
 كما أبوح لحضرتك باني معجب جدا باسلوبك لتحليل النصوص و فرز محتواهل و تبويبها لعدة نقاط
مع احترامي و تقديري
اتمنى ان يتمتع الجميع مع ليلاه